الإتحاد قوة والتفرق ضعف

آخر تحديث : السبت 13 أغسطس 2011 - 3:49 مساءً
2011 08 12
2011 08 13

      الإتحاد قوة والتفرق ضعف ، تعني أن نعمل معاً ونوحد جهودنا من أجل

تطوير مجتمعنا وتنميته،وخاصة فئة الشباب لأن المستقبل بين أديهم ، فهم

يمثلون غالبية القوة المحركة والعاملة. فمن المؤسف جدا أننا لا نجد جلسة

تخلــــوا من القيل و القال وكثرة الكلام في الأخرين حتى أنـــه  في بعض

الأحيان بمجرد مغادرة أي شخص منا مكان يبدأ الأخرون بالتكلم عنه وكـــأنه

ليس صديق أو قريب لهم ، حتى أصبحنا نبحث عن وجود خلل في حيـــاة الأخرين

لكي نبرر لأنفسنا وجود خلل ما في حياتنا  ، وكمــا نرى القليل من الناس

هذه الأيام من يحرص على إيقاف ومنع مثــــل هذه الأشيــاء التي غزت فكرنا

وأبعدتنا عن البحث عن كل ماهو مهم لمستقبلنـــــا فأصبحنا قوم لا يهمه

سوى تقطيع الوقت في القيل والقال ، إلى درجــة جعلته يبتعـــــد عن

التفكير في الأشياء التي يحتاجه وطنـــه وفي الأشياء التي يمكن أن يقدمها

لكي يرتقي بمجتمعـــه مـــــع المجتمعات التي نقلت مجتمعها الى القمة

ووقفت كفرد واحد و تعمـــل ليل نهار لكي تصبح في القمة، فالخلــل ليس في

الحياه وإنما في تفكيرنا و البحث عن مضيعة الوقت بأي شكل من الأشكال حتى

ولو كانت على حساب الغير وهذا هو سبب انتكاستنا.   فلكي نرقى بمجتمعنا

ونتغلب على هذه العقبات و نصل للقمة يجب أن نتحد ونوحد الصف و نبتعد عن

التمييــــز، و نقدم الافكار التي يستفيد منها كل فرد بهذا المجتمع،

ونلتفت لمستقبلنا بالوقوف مع بعضنا البعض ودعم كل مبادرة تخدم الصالح

العام، وعدم الاستسلام للضغوط  ، والدفاع عن الفكر التطوعي أمام الجميع،

والاحتكاك مع الناس والاطلاع على همومهم….

           

                                                    بقلــــــــــــم

الأستـــاذ : سعيد الشلاوشي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان