فتح الحدود بين الجزائر والمغرب استراتيجية إقليمية وضرورة اقتصادية واجتماعية

آخر تحديث : الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 10:49 مساءً
2011 08 03
2011 08 03

 

 

من الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر إلى الدولتين الشقيقتين الجزائرية والمغربية:  “إن فتح الحدود بين البلدين استراتيجية إقليمية نافعة وضرورة اقتصادية واجتماعية صالحة للشعبين والدولتين ” الحمد لله القائل في كتابه الكريم:{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} والصلاة والسلام على النبي القائل في سنته الميمونة : [مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر] ثم أما بعد : إن بين الشعبين الكريمين الجزائري والمغربي  “علاقات جوار مميزة منذ قرون طويلة لما بين الشعبين من المميزات والخصائص الدينية والتارجية والإقتصادية والإجتماعية “، وقد حققا معا  “إنجازات جهادية مباركة ضد الأعداء الحقيقيين ومكاسب اقتصادية هائلة لصالح الشعبين عبر التاريخ المشرق للبلدين ” وهما يشتركان في “الديانة والقضايا المصيرية لترابط الدولتين حتميا وجغرافيا وعسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا للجوار والتركيبة النسيجية وغيرها من القواسم المشتركة بين أهل المنطقة “، وقد ثبت بالتجربة أنه كلما  “اجتمعا وتوحدا سياسيا وعسكريا واقتصاديا إلا وأرعبا الأعداء وغيرا المعادلات العسكرية وفرضا سياسات وأزالا عقابات وصنعا أمجادا لمستقبل أهل المنطقة كلهم ” وكلموا اختلفا وتفرقا وتنازعا إلا وقلت شوكتهم وذهبت ريحهم وانهارت قدراتهم وضعفت قوتهم وذلك في شتى المجالات وعلى جميع الأصعدة والجبهات والله تعالى يقول :{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، فلا بد على الطرفين إعادة هذه الوحدة واللحمة التاريخية التي تصنع هيبة الدولتين والشعبين وتجلب محبة الأصدقاء واحترام الأعداء، ولقد كانت الوحدة بين الإخوة والأشقاء المغاربة في بلاد المغرب الإسلامي العربي البربري  “حاجزا قويا ومانعا متينا ضد التدخل الأحنبي الصليبي في كل المنطقة المغربية لمن قرأ التاريخ وفهم دروسه واستخلص عبره، ولأن منطقتنا بوابة العالم الإسلامي الغربي والمدخل الإفريقي الدي يتخلل منه الأعداءالصليبيون فلابد من إعادة تشييد هذا الحصن الحصين والقلعة الشامخة التي تحمي المنطقة وتصد حملات الأعداء “،ونحن الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر ندعو الدولتين الشقيقتين إلى  ” فتح الحدود فتحا دائما من غير إغلاق لأسباب خلافية سياسية لما في فتحها الدائم من المصالح المشتركة تجارياواجتماعيا حتى يستفيد الشعبان والدولتان من مكاسب ومغانم الإقتصاد المتبادل ولأن شعوب المنطقة أولى بمصادرها من غيرها من الدول الصليبية النصرانية التي تقابلنا على الضفة الأخرى، فندعو الدولتين الشقيقتين إلى زيادة الإنسجام والوئام والإلتحام والتبادل بينها لتحقيق المصالح النافعة ودفع المفاسد المضرة التي تنجر من وراء اختلاف الدولتين سياسيا حفاظا على سلامة وكرامة الشعبين وأمن المنطقة كلها وتحقيقا لمكاسب الدولتين و رعاية لدين الإسلام وثوابته الأساسية التي تعتبر القوة المتينة للشعبين والدولتين، فلا الفرقة تخدمنا ولا الشقاق ينفعنا ولا الخلاف يصلح لنا بل الوحدة الإسلامية والتبادل التجاري والمحبة الإيمانية والأخوة القومية والترابط الإسلامي والقومي والوطني هو الذي يمكن لنا في المنطقة ويكون سببا في انتصارنا على أعدائنا حقا .    

 الشيخ : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر، والشيخ : الهاشمي سحنوني عضو الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإمام وخطيب بمسجد السنة بباب الواد سابقا.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.