تفاصيل مثيرة تنشر لأول مرة عن كيفية تمكن ديستي من فك طلاسم تفجير أركانة الإرهابي

آخر تحديث : الجمعة 3 يونيو 2011 - 5:29 مساءً
2011 06 03
2011 06 03

كشف مسؤول أمني رفيع المستوى عن تفاصيل الخطة الأمنية الدقيقة التي مكنت رجال هذه الإدارة من تفكيك الخلية الإرهابية التي قامت بتفجير مقهى أركانة بمدينة مراكش ،وقال المسؤول الأمني في هذا الصدد إن رجال (الديستي) المغاربة اقتنعوا في لحظة من اللحظات بأهمية فتح طريق ثاني في البحث إضافة إلى الطريق الأول الذي كانت التحريات تسير عليه بمشاركة أجهزة استخباراتية من المغرب وإسبانيا وفرنسا، والتي يبدو أنها ركزت على فرضية تورط صاحب عملية مقهى الحافة بطنجة التي ذهب ضحيتها أحد التلاميذ ، وركزت هذه الطريق على مراجعة ومتابعة جميع الذين عادوا إلى المغرب بعدما قضوا فترات قتال أو تدريب في كثير من المناطق الساخنة في العالم في أفغانستان والشيشان والصومال والعراق خصوصا وأن هذه الإدارة تتوفر على جميع المعطيات المتعلقة بهم، وتتوفر على وسائل تكنولوجية تمكن من متابعة ما يجرونه من حوارات واتصالات على الأنترنت مع مواقع راديكالية ومتخصصة في الإرهاب، إضافة إلى أن هذا الجهاز يتوفر على وسائل تقنية شديدة الدقة تمكن من متابعة أي شخص بواسطة الأقمار الاصطناعية

ويضيف المسؤول الأمني أن عملية المتابعة لما يجري من اتصالات على مواقع الأنترنت قادت إلى وضع اليد على عادل العثماني الذي كان يجري اتصالاته من (سيبير Ciber) بمدينة آسفي حيث قال في إحدى اتصالاته للجهة التي يخاطبها إن (الفيلم قد مر على أحسن ما يرام). ولم يتسرع رجال الديستي في مباشرة اعتقال الشخص بل وضع تحت المراقبة الدقيقة بواسطة الأقمار الاصطناعية وبواسطة مخبرين، وكان أن توجه عادل العثماني إلى شاطئ البحر ولاحظ متابعوه على الأقمار الإصطناعية أنه ألقى بشيء ما في البحر، وما أن غادر المكان حتى حل رجال الديستي بنفس المكان ليتأكدوا من الشيء الذي ألقى به عادل العثماني في البحر، فوجدوا (الباروكة (الشعر) وقطعة قماش)، آنذاك صدرت تعليمات باعتقال المشتبه فيه. وانتقلت فرقة خاصة إلى آسفي ودون إثارة الانتباه تم اعتقال عادل العثماني الذي أنكر في البداية جملة وتفصيلا التهم الموجهة إليه لكن ما أن واجهه المحققون بما عثروا عليه في البحر حتى تراجع واعترف بتفاصيل الجريمة النكراء التي يتهم باقترافها بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش

وقال السيد المسؤول الأمني الرفيع المستوى إن فك طلاسم هذه القضية الإرهابية تطلب مشاركة مئات من رجال جهاز (الديستي). وكان مثيرا حقا أن قال المسؤول الأمني إن الذين كان عادل العثماني يتواصل معهم من المسؤولين في تنظيم القاعدة ألحوا عليه تجنب تنفيذ أي عملية إرهابية خصوصا بعدما أعلمهم بنيته القيام بتفجير إرهابي، وقالوا له إن المغرب غير مدرج الآن في أجندتهم، لكن عادل تمرد على التعليمات وقام بتنفيذ هذه العملية، وهذا ما قد يفسر الموقف الذي صدر عن تنظيم القاعدة بعد التفجير حيث نفى هذا التنظيم أية علاقة له به. العلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • من يصدق هذه الخرافات المزعومة .السيناريو جاهز ومحبوك كل شيئ خطط له مسبقا من طرف جهات على أعلى مستوى حتى المكان الذي يجب فيه التخلص من البروكة والقماش ليبدأ,أول خيوط الصاق التهمة لصاحب السباط المسكين.

  • viva maroc