فعاليات المؤتمر الدولي حول البحوث العلمية والتكنولوجيا الحيوية وخدمة المستهلك في الصناعة الغذائية والبيئة بالقنيطرة

آخر تحديث : الجمعة 27 مايو 2011 - 7:50 مساءً
2011 05 26
2011 05 27

مراسلة خاصة

انعقد المؤتمر الدولي حول البحوث العلمية والتكنولوجيا الحيوية وخدمة المستهلك في الصناعة الغذائية والبيئة ” يومي  19  و 20 مايو 2011 في كلية العلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل القنيطرة، ، المغرب

تحت رعاية كلية العلوم الإنسانية جامعة ابن طفيل القنيطرة، وكنفدرالية جمعيات حماية المستهلك التي تعمل في أربعة قطاعات مختلفة ولكنها متكاملة. على مدى يومين تم خلالهما التركيز على تطوير علاقات التبادل والثقة بين المستهلكين والمسؤولين بقطاع الصناعات الغذائية

وهذا الحدث الدولي الهام جمع بين الخبراء الأكاديميين وجمعيات من المجتمع المدني، والصناعيين والباحثين وطنيا ودوليا للتعرف على بعضهم البعض، وبناء جسور التعاون بين أصحاب المصلحة في مختلف التخصصات، أو خلق شبكة وطنية واتحادات دولية  من خلال موائد مستديرة التي أقيمت على هامش المؤتمر بقاعات كلية العلوم وأقيمت عدة رش عمل ومناقشة تم خلالها تسليط الضوء على البحوث الاستهلاكية والتكنولوجية في خدمة التكنولوجيا الحيوية وحماية البيئة.

 

وكان المؤتمر حاملا على عاتقه تحديا شكل الهدف الأساس تجلى في  تسليط الضوء على الأبحاث الرائدة في علم الأحياء الدقيقة وتطبيقاتها في مجالات البيئة، والغذاء، وتجهيز المواد الغذائية والطبية…. والاشتغال على جهود التقارب من خلال:

— إعمال الأحداث العلمية للتعرف على نحو أفضل والتطرق إلى ما هو جديد

— تبادل الخبرات والأبحاث والمعارف . — إنشاء وتعزيز نظام تنسيق وطني فعال .

— إنشاء وخلق خلية تتبع  على المستوى المحلي أو بين الجهات الفاعلة في التنمية الإقليمية في قطاع علم الأحياء الدقيقة؛ — تطوير الشراكة مع العمل الاجتماعي والاقتصادي مع التركيز على التوعية التثقيفية للشباب.

وعرف المؤتمر الدولي حضور ممثلين عن جمعيات حماية المستهلك والبيئة من مختلف مناطق ومدن المملكة المغربية ، حيث تعدى الحضور حوالي ثمانية عشر جمعية وطنية وممثلين أجانب من لبنان ودول أجنبية ، وقد مثل إقليم الناظور بالمؤتمر وفد من ثلاثة أشخاص عن جمعية حماية المستهلك والبيئة بزايو السيدين: بوترفاس علي والسيد محمد الإدريسي ، وعن جمعية  حماية المستهلك والبيئة بالعروي السيد : اكراش علال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.