حزب الاستقلال : الحصيلة و الافاق – الجزء الثالث

آخر تحديث : الخميس 5 مايو 2011 - 6:49 مساءً
2011 05 05
2011 05 05

يوسف زعناني -هولاندا

هل لحركة عشرين فبرايرالفضل في نقل موضوع الغاء مهرجان موازين الى البرلمان المغربي؟ ام ان المبادرة اخذها الفريق الاستقلالي والحركي والعدلوي عبربرلمانييهم الذين استفاقوا من سباتهم العميق وطرحوا السؤال على وزير الثقافة؟

ماهي اللعبة السياسية الجديدة التي اراد ان يلعبها عباس الفاسي هذه المرة حينما دعا المجلس الوطني في الحزب الى انتخابات مبكرة مباشرة بعد الاستفتاء على الدستور الجديد؟ هل من اجل اختراق الثورة السلمية و الهادئة لحركة عشرين فبراير؟ ام هو تهرب وخوف من محاسبة الفاسدين والدفع بهم للقضاء؟

كيف لمحنك سياسي ورجل القانون ان يرتكب مثل هذا الخطا السياسي الفادح حينما دعا الى انتخابات مبكرة وهو منتخب من طرف الناخبين على ولاية تشريعية كاملة؟ من اعطى له هذا الحق السياسي؟ كيف يمكن لشخص ان ينصف ابناء الشعب المغربي وملازم الحزب في المقر العام بالرباط لم ينصف بعد ولا زال يتقاضى اجرة هزيلة في الشهر؟ هل تم انصاف الذين تم التلاعب بهم في اطار ما يعرف بشركة النجاة ؟

ما هي الضمانات التي ستقدمها حكومة الفاسي الى الاحزاب السياسية و الى ابناء الشعب المغربي على ان الانتخابات المقبلة ستمر في اجواء نزيهة وشفافة وان وزارة الداخلية لن تعود الى عادتها القديمة وتتدخل لتعكر صفو الاجواء التي ستجرى فيها هذه الانتخابات؟

اذا كان عباس الفاسي يقول ان الدستور متجاوز و قديم  فلماذا قبل منذ البداية ان يلعب اللعبة السياسية من داخل هذا الدستور بقوانينه و فصوله ام ان الفاسي حصل له الالهام الا بعد الخطاب الملكي في التاسع من شهر مارس ؟ ام ان عباس الفاسي يريد ان يقول للشعب المغربي ان المسؤولية لا يتحملها لوحده بل كذلك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم الاشتراكية والحركة الشعبية والتجمع الوطني للاحرار يتحملون نفس المسؤولية طالما انهم موجودون هم ايضا داخل الحكومة؟

لماذا رفض و بشدة وزير النقل كريم غلاب الافصاح و الادلاء بلائحة الاسماء الذين استفادوا من رخص النقل والمقالع؟ لماذا حاول غلاب ان يورط معه امحند العنصر الوزير السابق الذي كان يشغل نفس المنصب؟

هل المسؤول السياسي واجبه ان يواجه الحقيقة كما هي على ارض الواقع ام ان يتهرب منها و يشوهها؟ هل واجبه ان يقول الحقيقة للذين انتخبوه ام ان يقول ان هذا مصطنع و ان هناك جهات تريد التخريب والدمارولامصلحة لها ان يتقدم هذا الوطن؟ كيف اصبح حميد شباط عالة على حزب الاستقلال بالامس رمى الشهيد المهدي بن بركة باتهامات خطيرة وهاهو الان يتمادى على حركة عشرين فبراير و يتهم مناضليها بتناول القرقوبي لماذا يلقي هذا الرجل عجزه في معالجة الاموربفاس على هذه الحركة؟

هل اخبر وزير الخارجية الفهري الفاسي الراي العام المغربي بما يحدث ويجري داخل السفارة المغربية بدولة هولاندا حينما قررالاعوان المحليون داخل القنصليات المطالبون بتسوية اوضاعهم بالاعلان عن اضرابات جديدة اواخر شهر ماي الحالي بعد ان سدت كل منافذ الحوار في وجوههم؟ وماذا عن التوقيت المعمول به داخل القنصليات المغربية بالخارج والتي لا تفتح ابوابها الا خمس ساعات في اليوم اي من الساعة التاسعة صباحا الى الساعة الثانية بعد الظهر؟ هل خمس ساعات في اليوم تكفي كل هذا العدد الهائل من ابناء الجالية المتوافدين على القنصليات لقضاء حاجاتهم الادارية؟

متى يقتنع السياسي في المغرب ان الجمع بين اكثر من مهام قد يعيق ويضيع مصالح المواطنين ويتسبب في ابطاء عملية مناقشة المشاريع والمصادقة عليها بل اكثر من ذلك فان هذه الديكتاتورية في احتلال الكراسي تترك في نفوس الشباب انطباعا سئيا وهو انهم مهما اجتهدوا فانهم لن يتحملوا اية مسؤولية في المستقبل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.