عاشت الشغيلة التعليمية باعدادية صبرا ، والتي بفضل رجالها الأشاوس أخرجوها من العثمات وطردوا منها المنشقين ،يسوق قاطرتها مدير محنك وحراسة عامة قديرة ، ولعل رونقها والتفاف الأشجار حولها لدليل قاطع على أن أطرها دون استثناء قادرون على السير بها الى ألأفضل رغم الامكانيات الضئيلة ، آملين من أساتذة الابتدائي والثانوي الاعدادي التوقيع على العريضة ،وما ضاع حق من ورائه طالب، ومن اراد التأكد مما أقول فأبوابها مفتوحة لكل زائر ،وسيجد من يستقبله بالصدر الرحب