فعاليات ندوة فكرية بالناظور في موضوع الاعلام الجهوي ودوره التنموي في ظل الجهوية المتقدمة

آخر تحديث : السبت 23 أبريل 2011 - 11:11 صباحًا
2011 04 21
2011 04 23

زايو سيتي – محند البوطيبي جيلالي الخالدي

تماشيا مع الرسالة النبيلة للأعلام بشتى أنواعه في تسليط الضوء على المستجدات التي يشهدها الوطن ، ونظرا للدور الكبير الذي يلعبه  في ربط جسور تواصل حقيقي يروم ملامسة الواقع وتقريب المعلومات من المتلقي .

أمام هذه المسؤولية والرسالة النبيلة للاعلام ، بادرت كل من جريدة نوميديا وصوت الشمال وجريدة أنوال الى تنظيم ندوة فكرية  في موضوع الإعلام الجهوي ودوره التنموي في ظل الجهوية المتقدمة ، مساء يومه الخميس 21 أبريل 2011 بالمركب الثقافي بالناظور  .

الندوة التي حضرها مجموعة من رجال الاعلام  وفاعلين جمعويين ومهتمين .. تميزت بتكريم الناشطة الإعلامية أمينة شوعة  ومحمد بوجيدة ، كما عرفت تقديم عرض مصور أعطيت فيه الكلمة لبعض الفاعلين بالاقليم في الميدان الصحفي الجمعوي والذين قدموا ارتسامات  حول ورش الجهوية الموسعة .

هذا وتم اللقاء بتقديم مداخلات  في موضوع الجهوية المتقدمة  خيث حرصت  للجنة المنظمة على استدعاء كفاءات لملامستها من جميع الجوانب سواء على ضوء تقرير اللجنة الاستشارية  في مداخلة  للأستاذ محمد اليعقوبي ، أوتناولها من جانب الأشكاليات القانونية في تطبيقها من خلال عرض  الأستاذ محمد أزواغ .

وجدير بالذكر أن اللجنة استغلت فرضة تواجد محمد بوجيدة  العضو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي  والذي قارب  الحضور بالاصلاحات العامة في ظل المجلس الأقتصادي والاجتماعي .

كما تميز اللقاء أيضا بمداخلة للاعلامي والجمعوي منعم شوقي الذي ناقش الدور الفعال للاعلام الجهوي وآفاقه .

على العموم ندوة اليوم نجحت الى حد كبير في وضع  مناقشة الدور الكبير للاعلام الجهوي في المساهمة في التنمية في ظل الجهوية من خلال إشراك فاعلين اعلاميين وجمعويين وأكادميين في مقاربتها وفق منظور وخطة ناجعة  للوصول الى الرسالة النبيلة المتمثلة في أنه لاتنمية واقلاع حقيقي دون استحضار الجانب الاعلامي  في التواصل  في تطوير الشخصية الانسانية من الجمود الى الحركة  ومن التقليدية الى التقدمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.