دوري ابطال اوروبا ريال مدريد يفرض التعادل على برشلونة رغم النقص العددي ويستمر في المنافسة على لقب الدوري

آخر تحديث : الإثنين 18 أبريل 2011 - 6:34 مساءً
2011 04 16
2011 04 18

تحديث

بهذه النتيجة استمر الفارق لصالح برشلونة في الصدارة 8 نقاط ، مع انتظار مباراة الكأس الحاسمة منتصف الأسبوع

أوقف ريال مدريد سلسلة انتصارات برشلونة “غوارديولا ” عليه ، عندما عاد بروح ملكية خالصة فارضاً التعادل 1-1 رغم نقصه العددي.ويمكن وصف المباراة بالمباراة ذات الوجهين ؛ حيث كان هناك وجه قبل ركلة الجزاء وطرد البيول ووجه أخر بعد تلك الحادثة. حيث أن تأخر البيول بالتعامل مع كرة ساقطة أعطى الفرصة لديفيد فيا بالحصول على الكرة في منطقة الجزاء لتكون الإعاقة وطرد المدافع في الدقيقة 52 وركلة جزاء نفذها ميسي بنجاح كأول هدف له في مرمى فريق يدربه جوزيه مورينيو.

الشوط الأول من المباراة جاء مثيراً مع تغيير مفاجىء قام به جوزيه مورينيو باللعب بخطة 4-3-2-1 معتمداً على بيبي كمحور دفاعي في الوسط وهو التغيير الذي جعلنا نشاهد عدة تمريرات خاطئة لبرشلونة وانخفاض بقوة تحركاته ، لكن ذلك التغيير لم يوقف سيطرة برشلونة على الكرة التي وصلت في لحظات إلى 75% في بعض الأوقات. وشهد الشوط الأول أكثر من فرصة خطيرة ؛ فبرشلونة كان خطيراً من باب أسطورته ليونيل ميسي الذي انفرد بالحارس كاسياس وحاول إسقاط الكرة من فوقه لكن الأخير كان متنبهاً ، في حين كانت هناك فرصة أخرى للنجم الأرجنتيني عندما انطلق بالكرة من نصف الملعب ليسدد الكرة من أمام أقدام مدافعي ريال مدريد لكن كاسياس كان بالمرصاد مرة أخرى. فريق ريال مدريد رد على هجمات برشلونة في الشوط الأول وأكد أن نسبة الاستحواذ لا تعني عدد الفرص الخطيرة ، فواجه رونالدو الحارس فيكتور فالديس لكنه تعثر بالكرة وفعل كذلك بنزيما بالتسديد المباشر ليتصدى لها فيكتور فالديس في حين كانت أخطر فرص الملكي في الشوط الأول رأسية لرونالدو من على خط الستة أنقذها دفاع برشلونة في اللحظات الأخيرة. الشوط الثاني بدأ بركلة حرة مباشرة لرونالدو تصدى لها القائم ، ثم كانت ركلة الجزاء المذكورة التي غيرت شكل المباراة ، ولولا تبديلات جوزيه مورينيو الذكية بإشراك أوزيل واربيلوا وأديبايور لكانت المباراة انتهت بفوز برشلونة … لكن البرتغالي أكد فهمه الشامل والعميق لبرشلونة فجاءت ركلة جزاء في الدقيقة 82 نفذها رونالدو كاسراً نحسه في مواجهات برشلونة. بهذه النتيجة استمر الفارق لصالح برشلونة في الصدارة 8 نقاط ، مع انتظار مباراة الكأس الحاسمة منتصف الأسبوع.

الأقدار شاءت أن يتكرر الصدام الرياضي للعملاقين أربع مرات في غضون ثمانية عشر يوما

رونالدو إن سقط ضحية عصبيته يفقد كل مقوماته المهارية، وحادثة دفعه لغوارديولا في لقاء ذهاب الموسم الحالي ما زالت ماثلة في الأذهان

عودة بنزيمة تشكل ثقلاً هاماً في هجوم ريال مدريد إذ يستطيع بمهارته وحسه التهديفي العالي تخفيف الطوق الدفاعي عن زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو

مورينيو سيحاول تغليب النقاط الإيجابية التي جناها مؤخراً على الوضع السلبي الذي سيدخل فيه اللقاء من حيث فارق النقاط والترتيب على الجدول وعقدة التفوق الكاتالوني في آخر خمس مباريات


يبدو من غير المنطقي حصر الصراع الإسباني التقليدي بين ريال مدريد وضيفه برشلونة المرتقب ليلة السبت ضمن المرحلة 32 من الدوري المحلي، في إطاره التنافسي على لقب الـ”ليغا” نظراً لما تكتنفه مواجهات الفريقين من حساسية خاصة تزيدها غلياناً هذا العام اللقاءات المتوالية التي ستجمعهما في ثلاثة أسابيع. وبات معلوماً، أن الأقدار شاءت أن يتكرر الصدام الرياضي للعملاقين أربع مرات في غضون ثمانية عشر يوماً، أولها مساء اليوم السبت في “سانتياغو برنابيو” وثانيها على لقب كأس الملك الأربعاء المقبل في الـ”ميستايا” ثم يعبران النطاق المحلي إلى القاري حين يتواجهان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في 27 نيسان/ابريل الحالي و3 أيار/مايو المقبل.

وتعود جذور الصراع بين الغريمين لـ 13 أيّار/مايو 1902، بحيث قال جوزيه مورينيو إنه سيتعامل “مع كل مباراة على حده” شيء من الصحة تكتيكياً، وقليلها نفسياً في ظل منافسة يعلو فيها صدى “الكلاسيكو” على أي عنوان آخر. ودون شك سيحاول مورينيو، تغليب النقاط الإيجابية التي جناها مؤخراً على الوضع السلبي الذي سيدخل فيه اللقاء من حيث فارق النقاط والترتيب على الجدول وعقدة التفوق الكاتالوني في آخر خمس مباريات.

عودة بنزيمة وتشكّل عودة بنزيمة ثقلاً هاماً في هجوم ريال مدريد إذ يستطيع بمهارته وحسه التهديفي العالي تخفيف الطوق الدفاعي عن زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الـ28 هدفاً في الدوري، لكن الأمر يتوقف على مشاركة الأول كأساسي والأمر مستبعد في ظل تألق التوغولي ايمانيول اديبايور وعدم اكتمال جاهزية الفرنسي بدنياً بعد ابتعاده لحوالي عشرة أيام. وإلى جانب بنزيمة، عاد الأرجنتيني الدولي غونزالو هيغواين بعد غياب أشهر لكن ظهوره الأول جاء ضعيفاً في لقاء الذهاب أمام توتنهام وبدا ثقيل الحركة وغير لائق بدنياً بخلاف البرازيلي كاكا الذي بدأ يستعيد عافيته المهارية والتكتيكية لكن إسناده دوراً رئيسياً منذ الدقيقة الأولى يبدو مستبعداً أمام برشلونة.

رونالدو سقط ضحية عصبيته أما كريستيانو رونالدو فرغم أنّه من المعادن النفيسة تهديفياً مع 54 هدفاً في 57 مباراة مثل فيها ريال مدريد منذ قدومه الـ”برنابيو” إلا أنّه إن سقط ضحية عصبيته يفقد كل مقوماته المهارية، وحادثة دفعه لغوارديولا في لقاء ذهاب الموسم الحالي ما زالت ماثلة في الأذهان.

غيابات في برشلونة من جهة برشلونة، صاحب 13 فوزاً وتعادلين في 15 رحلة خارج أسوار “كامب نو” هذا الموسم، يحط الفريق رحاله في مدريد مفتقداً على الأرجح خدمات كارليس بويول المصاب بركبته والمنتظر تعويضه بسيرجيو بوسكيتش إلى جانب بيكيه، كما يفتقد الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الموقوف. وسيكون لغياب الأخير تأثيراً في الوسط الدفاعي خصوصاً أنه عنصر أساسي في تشكيلة غوارديولا. أما في محوري الهجوم، فتبدو الأمور على خير ما يرام لكتيبة غواردويلا مع تواجد الثلاثي تشافي وانيستا والأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الـ29 هدفاً في الدوري حتى الآن، إلى جانب حضور دافيد فيا، مسجل هدفين في لقاء الذهاب، والمرجّح أن يساند من بدرو. وتلقى الترسانة الهجومية لبرشلونة دعماً كبيراً من المتألق مؤخراً الظهير الأيمن البرازيلي داني الفيش الذي تشكل “مواكباته” السريعة أرقا حقيقياً لاسيما إن وجد المساحات اللازمة لذلك لكن السؤال هل يستطيع لعب دوره المزدوج “دفاعياً وهجومياً” إن كان كريستيانو في حالته المعهودة من التألق؟

قوّة برشلونة خارج دياره تشير الأرقام إلى قوّة ريال مدريد على ملعبه مع 14 فوزاً وخسارة واحدة كانت الأولى لمورينيو في 150 مباراة، لكن أرقاماً أخرى، سلف ذكرها، تشير إلى قوّة برشلونة خارج دياره كما في موطنه كاتالونيا، وأمام كوكبة النجوم وكثرة العوامل المؤثرة تبدو القراءة في النتيجة صعبة.

صراع المركز الثالث ورغم أن الكلاسيكو سيخطف أضواء المرحلة، إلا أنّ الصراع على المركز الثالث في الدوري سيكون على أشده بين المستحوذ عليه حالياً فالنسيا، وفياريال الذي خسره مؤخراً. ويبدو الفريقان أمام مهمتين سهلتين نظرياً حين يزور فالنسيا الميريا صاحب المركز الأخير فيما يستقبل فياريال سرقسطة السابع عشر في ختام المرحلة يوم الاثنين. وفي باقي المباريات يلتقي السبت خيتافي مع اشبيليه، وملقة مع مايوركا، والأحد ليفانتي مع هيركوليس، وديبورتيفو لا كورونيا مع راسينغ سانتاندر، وريال سوسييداد مع سبورتينغ خيخون، واوساسونا مع اتلتيك بلباو، واسبانيول مع اتلتيكو مدريد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات6 تعليقات

  • السلام عليكم
    هذا دوري البطولة الإسبانية وليس دوري ابطال أوروبا ….. وشكراً

  • homa yadiw lafalos binathom o maroc hal famo fa telefzyoun hh

  • alhabche lbarsa o real hiya lidjibe sela aldare taz 3likome ache3be alhbeche nahre tal3ebe t3amro la9hawi taz 3likome malyone 3am kayen lifikome mo fasnitare ohowa mraqyeh fal cafer yatfarej lbarca o real mo katmote ma3ando hata lwa9te bach yaghless m3aha oreal olbarsa ya3tihome 2 h taz

  • visca barcelona et ghoufa madrid por todo te quiero barca para me vida

  • biba zaiocity.net

  • هذا المساء

    Real Madrid : Casillas; Ramos, Albiol, Carvalho, Arbeloa; Pepe, Xabi Alonso, Khedira; Cristiano, Di María y Benzema
    FC Barcelona : Valdés; Alves, Piqué Puyol, Adriano; Busquets, Xavi, Iniesta; Pedro, Messi y Villa.