تقارير عن اعتزام الملك التخلي عن ‘عادة’ تقبيل اليد-

آخر تحديث : الأحد 3 أبريل 2011 - 10:52 مساءً
2011 04 02
2011 04 03

الرباط ـ ‘القدس العربي’:محمود معروف

افادت مصادر إعلامية ان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد يدخل تغييرات اساسية على البروتوكول الملكي الذي من بين مظاهره عادة تقبيل المواطن المغربي يد الملك اثناء السلام عليه وان الديوان الملكي قد يصدر بلاغا يضع حدا نهائيا ورسميا لهذه العادة.

ودعا مسؤولون وشخصيات مغربية رفيعة الى تعديلات في البروتوكول الملكي ليصبح اكثر بساطة في وقت يعرف المغرب فيه نقاشا واسعا بشان دور وصلاحيات المؤسسة الملكية بالمغرب في اطار مناقشة مشروع الاصلاحات الدستورية التي دعا لها العاهل المغربي يوم 9 اذار/مارس الماضي. وقالت صحيفة ‘الاسبوع’ المغربية ان جهات مسؤولة داخل القصر الملكي اكدت عدم جدوى بعض العادات والممارسات الشكلية وانه يرتقب ان يصدر خلال الايام القادمة بلاغ عن الديوان الملكي يضع حدا نهائيا ورسميا لعادة تقبيل اليد المعمول بها داخل القصر الملكي. وقال محمد اليازغي، وزير الدولة (نائب رئيس الحكومة) ان ‘الملكية اليوم في حاجة إلى بروتوكول أكثر بساطة ومرونة’، مضيفا أنه لا يرى مانعا من أن يتقدم مدير التشريفات والأوسمة الحالي بمشروع جديد للبروتوكول يحظى بقبول الملك والمجتمع المغربي، وأن يعفي المشروع الجديد الإعفاء من تقبيل اليد. وشكل موضوع البروتوكول الملكي محور ملف خاص تنشره صحيفة ‘الاتحاد الاشتراكي’ اليوم السبت دعا فيه مولاي إسماعيل العلوي رئيس مجلس الحكماء لحزب التقدم والاشتراكية التشريفات والأوسمة إلى إصدار يضبط البروتوكول ويلغي الأمور المتجاوزة. وقال العلوي ان البروتوكول الملكي يخضع الى تطور المجتمع وانه من الافيد اصدار بلاغ يضبط هذا الامر من اجل وضع حد لهذه الاشياء التي يعتبر الكثير منها اصبح متجاوزا مع التأكيد على الاحترام الضروري من طرف الامة لشخص الملك. وتدعو العديد من الاحزاب الى الغاء صفة التقديس عن شخص الملك كما هي واردة بالدستور الحالي وتدعو الى ان يكون لشخص الملك على غرار دساتير الدول الديمقراطية ‘حرمة لا تنتهك’. وعرف المغرب نقاشا مماثلا صيف 1999 عقب تولي محمد السادس العرش خلفا لوالد المتوفى حيث ظهرت دعوات بالتوقف عن تقبيل يد الملك كمظهر لم يعد مقبولا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.