استطلاع حول الكارثة البيئية بالسعيدية ومصب ملوية

آخر تحديث : الإثنين 21 مارس 2011 - 11:08 مساءً
2011 03 21
2011 03 21

محمد عثماني

منذ سنة 2003، اكتسح إسمنت شركة فاديسا شاطىء السعيدية، وغاباتها، ومرجاتها، ومحميتها، ومست الأشغال أيضا مياه مصب ملوية، وظهر واضحا أن المقاولة الإسبانية الدولية، لا تلتفت إلى مضمون القانون رقم: 03/12، الصادر بالجريدة الرسمية، والذي ينص على ضرورة إنجاز دراسة التأثير قبل الشروع في أي عمل يمس البيئة، الأمر الذي أنتج عدة ظواهر تنبيء باحتمال اندثار شاطىء السعيدية في المستقبل غير البعيد، والقضاء على المرجات بفضاء مصب ملوية، وعلى الموقع الإيكولوجي الذي يأوي أصنافا من الطيور المهاجرة، والحيوانات النادرة…

كان موعد اللقاء السابعة صباحا من يوم الثلاثاء/ 13 ماي 2008 .. شوارع وجدة ما تزال متثائبة، تجتهد في طرد بقايا نعاس.. يرن الهاتف.. الصوت لرئيس جمعية فضاء التعاون والتضامن للجهة الشرقية، المهندس الزراعي محمد بنعطا:” أضطر للتأخر بعض الوقت.. أنا الآن متواجد بمحيط ثانوية زيري بن عطية للاطلاع على آخر مستجدات القطع التعسفي للأشجار بساحاتها”.

تتلاحق اللحظات.. يلتحق محمد بنعطا بالمجموعة مثقلا بالآهات، مشبعا بالآلام، كما بالإصرار على مناهضة”أعداء الطبيعة والبيئة” كما يسميهم.. تختلط لديه آداب إلقاء تحية الصباح بتدفق التذمر الذي يتملكه، وليد ما عايشه البارحة، وهذا الصباح الباكر:” هذه جريمة بيئية.. لقد أجهزوا على أشجار الثانوية التي تحمل إسم مؤسس المدينة زيري بن عطية، وبهذا، نحن أمام حق التساؤل عن طبيعة مبدإ ونوع المنفعة العامة التي يستند إليها والي الجهة في مثل هذا الفعل الذي بدأ البارحة/ 12 ماي 2008.. أهذا هو نوع التربية على المواطنة التي يريد الوالي تعليمها لتلاميذ المؤسسة؟.. أجهز على أشجار في قلب الثانوية رغم أنها لا تشكل عائقا في وجه المرور، كما لا تعوق أي مشروع ذي منفعة عامة!.. لقد اندهش أساتذة وتلاميذ الثانوية من طبيعة تفكير ذاك الذي أخذ قرار القضاء على الأشجار، وعبروا عن أن ذاكرتهم ستحتفظ طويلا باسم صاحبه الذي لم يستشر لا إدارة المؤسسة، ولا مجلس التدبير بها

على إيقاع هذا النقد الموجه لوالي الجهة الشرقية، وبكثير من المرارة، تبدأ الرحلة في اتجاه مدينة السعيدية/ أين تبكي البيئة حظها وتنتحب في صمت.. وعلى امتداد الطريق، يتناسل الحديث عن ركام من الانشغالات، جسد أولى معالمها، طبيعة تهيئة وإحداث الطريق المزدوجة الرابطة بين وجدة والسعيدية.. طريق مفصول بين جزئيها برصيف إسمنتي

” هذا خطر كبير على السائقين.. أبسط هفوة ستقودهم إلى حائط إسمنتي، ولنتصور النتيجة بعد ذلك.. لماذا لم يكن الجدار حديديا من النوع المرن/ المطاطي كما بالطرق السيارة؟.. هذه الملاحظة من محمد بنعطا، أدخلت المجموعة في متاهات نقاش حول إشكالية غياب الشراكة في الاقتراح والقرار.. والخلاصة، الاحتكام إلى المقولة الشهيرة:” ما تفعله من أجلي دون مشورتي فإنما تفعله ضدي”..

السيارة تطوي المسافات.. مدينة بني درار على بعد 30 كيلومترا من وجدة، مقلوبة أرضها بفعل أشغال التهيئة التي تجري بها على غرار مدن أخرى.. أغلب المحلات التجارية بها مغلق.. ظهرت هذا الصباح على غير عادتها.. لا توحي بأنها عاصمة المنطقة الشرقية للمواد المهربة.. حتى بائعو البنزين المهرب غائبون عن الساحة.. إنه الاستثناء ببني درار.. دخول منعرج السعيدية المرسوم عبر طول وادي كيس، يفسح المجال لمنظر بانورامي، يحيل المشاهد مباشرة على الحدود المغربية الجزائرية..

رجال الجمارك الجزائريون يجوبون المنطقة على متن سيارتهم.. جرار لفلاحين من القطر الشقيق في اتجاه المنتظر من الشغل.. مواطنون جزائريون ذاهبون أو عائدون من شاطىء بنمهيدي الحدودي.. يتوقفون بدورهم.. يرسلون التلويحات والإشارات الودية.. نساؤهم يطلقن الزغاريد العابرة الشريط الممنوع.. يلتقطون صورا تذكارية لأشقائهم المغاربة على الضفة المقابلة.. وكذلك يفعل المغاربة.. وكالعادة يتم تبادل الوداع من البعيد/ القريب!   مشاهد متكررة ومثيرة، تعيد إلى الأذهان ألم واقع إغلاق الحدود في وجه شعبين لا يفشل تعانقهما المباشر سوى هذا الوادي الفاصل، وادي كيس المحروس عرضه كما طوله انطلاقا من برج للمراقبة على بعد أمتار قليلة من الشريط الحدودي، يقيمه الجزائريون بديلا للبرج القديم المتآكل والقابع هناك على ذاك الجبل الجار..

وادي كيس أرخ لخلافات بين المغرب والجزائر بفعل أن وادي” بونعيم” الذي ينطلق من وجدة يصب في شاطىء بوغرارة بالجزائر فيلوثه، مقابل رد فعل جزائري يلوث وادي كيس الذي يصب في السعيدية، رغم أن قانون الماء يمنع مد قنوات تصب بالأودية الجافة… وللعواطف المندفعة حضورها كما تنطق الصورة:

الإضرار بالبيئة على وادي كيس، قد لا يكون بحجم ما يجري بالسعيدية التي دخلتها المجموعة وسط ضجيج آلات تشتغل في إطار تهيئة المدينة السياحية على حساب البيئة التي نادت من بعيد تبغي النجدة والإخبار.. أول ما يستقبل العارف بواقع المدينة هو مناظر الإجهاز على أشجارها المقهورة بتكنولوجيا الآلات العنيدة الشغالة بحماقات مستصغري القيمة الطبيعية لصالح جاذبية الأموال الطائلة رغم قصر أعمار طالبيها

” كان الوافدون على السعيدية يجدون تنوعا في الظلال التي تجود بها الأشجار عليهم من عالم الكرم الطبيعي، والآن يرتع لهيب الشمس على الوجوه والجباه.. ولطالما تنعمت العائلات وتناولت طعامها تحت أشجار وارفة الظلال، واسترجعت أنفاسها المسطو عليها من حرارة بجوع الذئاب.. كل شيء ضاع..”

بهذا الواقع تحدث محمد بنعطا، قبل أن ينبه إلى الابتعاد عن حرس الحدود المغربية نظرا لحساسية الموقع، غير أن نظرة بانورامية تكفي  لتخطي الحاجز الحدودي  دون استئذان، وعلى مسافة 100 متر، تتراءى الأعلام المغربية متناغمة مع الأعلام الجزائرية، تتناجى على إيقاع هدير مياه البحر، وتتراقص على سمفونية رياح مشبعة بملوحة مشتركة بين الماءين المتلاقحين دونما تأشيرة مرور…

البيئي محمد بنعطة، يتحدث عن” الجريمة”.. هكذا يصف التحولات البيئية التي امتدت إليها الأيادي تعبث بها” لقد تم بناء ممر للراجلين بالقرب من البحر، وعلى مواقع الكتبان الرملية، وهذا يقضي على التوازن الرسوبي للشاطىء، ويحول دون أن تؤدي الكتبان الرملية دورها الضروري في الحفاظ على الرمال، ودورها الطبيعي والجزئي هو أن يكون قابلا للتعرية جزئيا عند حدوث العواصف، والاستقرار حين الأجواء العادية، ثم إن توقف تبادلات المواد بين الكثبان والشاطىء يسبب اندثار الشاطىء، بالإضافة إلى أن تدمير الغطاء النباتي المتكون أساسا من” أريناريا” و” أموفيلا”/ شجرة الفستق الأطلسي، يسبب فقدان وضياع الرمل المحمول من الرياح بعيدا عن الشواطىء في اتجاه اليابسة”.

يا لجمال شاطىء السعيدية!.. هذا الحكم القيمي، لا يتردد البيئي محمد بنعطا في الوقوف ضده” من يعتقد أن السعيدية تتزين فقد أخطأ التقدير.. لا مجال للمقارنة بين المكونات الطبيعية وتحديث وتهيئة ساحل يحتل فيه الإسمنت المسلح كل هذه المساحات والمسافات.. لقد تم القضاء على الكثبان الرملية والنباتات التي كانت تتوجها، وحصل نهب ملايين الأمتار المكعبة من الرمال، وتهريبها إلى حيث الأشغال جارية بمجموعة فاديسا الإسبانية لتستعمل في البناء والردم!”.

وتحت مجهر عناصر الحراسة الحدودية الذي لا يفارق تحرك المجموعة، يحيل البيئي على ظاهرة تنبىء بكارثة حقيقية” لاحظوا خط الساحل كيف بات  يفقد توازنه ويتراجع إلى الشاطىء بفعل إفراغه من الرمال، وتدمير الكثبان الرملية ونباتها.. ونحن الآن في وقت الانجراف، والرمال تزحف نحو المدينة، ولا شيء يردها ما دامت حواجز الرمال قد أتلفت عن آخرها في هذه المنطقة”.. واقع سبق أن أكده رئيس المجلس البلدي بالقول” الجماعة بحاجة إلى ميزانية خاصة لواجهة زحف الرمال نحو المدينة”.

العاشرة و خمس وأربعون دقيقة صباح هذا اليوم الناطق لغة الألم البيئي.. ممثل الباشوية يقطع خيط وصال المجموعة، وبعد التحية سجل” كان عليكم الإخبار بحضوركم الإعلامي لدى الباشوية.. تفضلوا، فالباشا يطلبكم في لقاء خاص..”. “حسنا.. هي فرصة للوقوف على رأي السلطة المحلية في ما يجري، ولا شيء مخسور”..

كان هذا قرار المجموعة التي التحقت بمقر الباشوية .. انقلبت الآية” اللحظة استدعى والي الجهة الشرقية باشا المدينة فغادرها على التو لملاقاته”.. بهذا أجاب ممثل السلطة الذي باشر تسجيل الهويات وسبب التواجد بالسعيدية… تلقفته المجموعة بطرح السؤال” ماذا فعلتم بالشاحنة التابعة لشركة” بيوي” الإنجليزية التي تم ضبطها” تسرق” الرمال دون ترخيص؟”.. كان السؤال ثقيلا على المسؤول ثقل خطى البيئي وغير البيئي في هذا اليوم اللافحة شمسه، وجاء الجواب يبرىء ساحة السلطة المحلية” بعد ملاحظة الشاحنة، لم نتأخر في تطويقها، وتحرير محضر في الموضوع، مع تسجيل أن مصلحة التجهيز صرحت بألا علاقة لها بالشاحنة، ولم تقدم أي ترخيص، وأشارت إلى تداخل المسؤوليات بالشكل الذي لا تعرف معه من المسؤول..”. ومن جواب المسؤول الباشوي، تولد السؤال الساخن” تحرير المحضر الذي أشرتم إليه يعني تقديم الجناة للمحاكمة، فلماذا لم يحصل هذا!… على أي، البيئة تلح في طلبنا.. إلى اللقاء”.

بهذا التوقيع ودعت المجموعة محاورها، وخارج حيطان الباشوية، وعلى مشارف شاطىء منهك، يتسمر المواطن عبد العزيز بدوي، يمضغ اللحظات اللعينة شاردا، وبعد الاستئناس، حكى جانبا من همومه على مسمع من رمال وكثبان لا تقل هموما عنه” أنا هنا منذ مدة أبحث عن أي عمل بشركة فاديسا، ومن سوء حظي أن مجموعة من الأوراش بها مغلقة.. كان بودي أن أجد من يساعدني في الحصول على شهادة ملكية لاختراع شخصي توصلت إليه، يتعلق بتقنية جديدة في توليد الطاقة بالكيفية التي لا تلوث البيئة، وهي بديل لمحرك الهواء، غير أن ضعف إمكاناتي المادية لا يساعدني على أداء واجبات الملكية المطلوبة في مجال الاختراعات، وقد اتصلت في الموضوع بإحدى المؤسسات البلجيكية غير أن مطالبها المادية تعجيزية، وبالمغرب فوجئت بطلب الأداء بالدولار، وهأنذا أقبض على حلم يؤلمني أن يتبخر لسبب فقري”.

المطلوب الآن قطع سبعة كيلومترات للوصول إلى مصب ملوية مجمع الألم البيئي.. على جانب من الطريق يقبع مسكن لفلاح بسيط، وعلى بعد أمتار منه تتناسل البنايات الفاديسية المفخمة.. الفلاح غائب عن المسكن.. ابنه ذو 13 سنة من العمر، انقطع عن الدراسة بمستوى السادسة من التعليم الأساسي( ابتدائي)، لم يتردد في الإجابة على سؤال يتعلق بإمكانية أن يكونوا قد توصلوا بإشعار بالإفراغ؛ ما دامت شركة فاديسا تفرغ مرجات الحيوانات النادرة والطيور المهاجرة، وتحولها إلى بانورامات إسمنتية… وجاء جواب الطفل محمولا على نبرة صوتية بريئة” قالوا لنا غادي يدوروا علينا حيط باش ما يشوفوناش الناس”.. وتلاحقه أخته ذات التسع سنوات بنظرات تؤثثها بابتسامة طفلة، يشدها أمل أن تصبح طبيبة في المستقبل.. ورددت المجموعة:” آمين”.

من السعيدية إلى مصب نهر ملوية، وعلى امتداد عشرة كيلومترات من الرمال المنهكة المقابلة لسواحل ألميريا، تمتد غابة من العرعر الأحمر، والذي ـ حسب المصدر الإيكولوجي ـ ” لا مثيل له بالمغرب، وأيضا بكل بلاد المغرب العربي”.. غابة تدخلت فيها أيضا أيادي شركة العقار فاديسا، فحولت جزء كبيرا منها إلى إسمنت، تشكلت بفعله 300 شقة سكنية، و05 فنادق مصنفة، ووكالات بنكية، و03 ملاعب للكولف، زيادة على ميناء ترفيهي… هذا التحويل الذي يعتبره البيئيون كارثة حقيقية، يقع على مدخل نهر ملوية المصنف موقعا بيولوجيا وإيكولوجيا محميا بموجب اتفاقية المحافظة الدولية على المرجات، وهي الاتفاقية التي تطبق دوليا على أصناف من الطيور المهاجرة، والحيوانات المعرضة للانقراض، علما أن بهذا الموقع يعيش 131 نوعا من الطيور المهاجرة” والثلث منها” ـ يقول حميد رزوك عضو جمعية أصدقاء البيئة بوجدة” يبني أعشاشه به”.. كما بالموقع 636 نوعا من الحيوانات المحمية مثل السلحفاة اليونانية، والزواحف النادرة كأنواع من الحرباء…

الوقت آذن بالغروب.. وعلى سطح مياه نهر ملوية تستحم خيوط الشفق البلورية على تراقص طيور مهاجرة.. الضفادع ترسل النقيق/ النغم.. وبالجوار توقع السلحفاة نوتتها بغطسة في أعماق المرجة… ويتشكل النغم الطبيعي..

هذا الجو الرومنسي سيتكسر على مشهد، بطله قطاع التجهيز.. المرجات هناك على الضفة الأخرى لجهة” شراربة” بملوية، تنتهك عذريتها بفحولة آلات ضخمة للحفر قصد مد قناة تصريف مياه فيضانات الأمطار” ما الذي يجري؟.. ألديكم ترخيص بهاته الفعلة القاتلة المرجات”.. هذه المرجات محمية بقوة القانون البيئي الدولي، فبأي حق تدمرونها…”

هو وابل من الأسئلة الإنكارية صبه البيئيون بنعطا، بشيري، ورزوك؛ على رأس المشرف على أشغال الحفر الذي تعلل بأنه أمام مسؤولية يؤديها.. وكفى. نجيب بشيري رئيس جمعية البيئة والإنسان ببركان، وبصوت كهدير موج في عز أيام المد والجزر، فرقع صوته يشق الآذان.. وبما يشبه رد فعل فارس بيئي جريح، أرسل شهب الإنذار المبكر” شركة فاديسا، وبمباركة من الحكومة المغربية، تقضي على الموقع المصنف بموقع” رامسار”.. إنهم يشتغلون بدون دراسة التأثير، وهذا يدمر المنطقة التابعة للموقع قرب شراربة بفعل مشروع إنجاز قناة من الإسمنت المسلح لصرف مياه الأمطار.. إنها الكارثة”. محمد بنعطا، تغلبه قوة دفع الألم.. يقتطع الكلام من نجيب” يتحدثون عن توفير 08 آلاف منصب شغل مباشر، و40 ألفا غير مباشر.. غير أنهم بالمباشر وغير المباشر بصدد توليد كارثة بيئية حقيقية.. أين منطق الأشياء!”

وفي زحمة التوتر يضيع أسلوب التوديع.. لا مجال لتفويت الوقت.. قرر البيئيون صياغة بيان في الموضوع يوجه إلى الرأي العام.. دخلت المجموعة مدينة بركان أين يتواجد أقرب مكتب بيئي لجمعية أصدقاء البيئة والإنسان.. ومن رحم جهاز الحاسوب أطل المولود الاحتجاجي الصارخ: ” نحن ـ المناضلين الإيكولوجيين للجمعيات المدنية المنخرطة في تجمعات بيئية ـ نعبر عن معارضتنا للسياسات اللابيئية للسيد والي الجهة الشرقية، ووزارة التجهيز؛ الممارسة في الموقع ذي الأهمية البيولوجية والإيكولوجية المصنف بموقع رامسار، وندد بشدة بالموقف اللامسؤول للذين أعطوا تعليماتهم بدون دراسة التأثير الذي يؤدي إلى تدمير المنطقة التابعة لهذا الموقع البيولوجي قرب” اشراربة” لإنجاز قناة من الإسمنت المسلح لصرف مياه الأمطار. في هذا الصدد، نطالب: 1 ـ السيد والي الجهة الشرقية: بوضع حد لفرض سياسة هدامة لمصب ملوية 2 ـ الوالي ووزارة التجهيز بالوقف الفوري لكل الأشغال التي تعرض المنطقة الحساسة والغنية بالتنوع البيولوجي للإتلاف، كما يجب عليهم الخضوع للقوانين الجاري بها العمل في ميدان حماية المواقع البيولوجية والإيكولوجية التي صادق عليها المغرب، والتزم بتطبيقها أمام المنتظم الدولي، تماشيا مع معاهدة اتفاقية رامسار”. التوقيعات: نجيب بشيري: رئيس جمعية البيئة والإنسان/ بركان محمد بنعطا: رئيس فضاء التضامن والتعاون للجهة الشرقية محمد برحو: رئيس جمعية أصدقاء البئية/ وجدة

ويتواصل إسمنت فاديسا يخصي الذكورة البيئية الطبيعية.. ويعقم أنوثتها المتهيجة.. وتستمر الغلبة لمشروع وقع البيئيون على أنه” يفتقد ثلاث متطلبات أساسية: البعد، دراسة التأثير، والمنفعة العامة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.