الاتحاد الكونفدرالي المحلي بزايو ينظم ندوة حول : الحراك الاجتماعي وأدوار الفاعلين:

آخر تحديث : الأربعاء 9 مارس 2011 - 1:24 مساءً
2011 03 06
2011 03 09

عبدالله الوردي – :زايو سيتي

بحضور فعاليات حقوقية وسياسية وجمعوية واعلامية نظم الاتحاد الكونفدرالي المحلي بزايو مساء يومه الأحد 06 مارس2011 ابتداء من الساعة الرابعة بالنادي الأدبي ماكس سابقا ندوة فكرية حول : الحراك الاجتماعي و أدوار الفاعلين بتأطير من الأستاذين : ابراهيم العبدلاوي عن الهيئة المغربية لحقوق الانسان و الطيب العمراني عن المؤتمر الاتحادي .

وقد افتتحت هذه الندوة بمذاخلة للأستاذ نورالدين عبقادري تطرق فيها الى الأحداث المتتالية التي أصبحت تشهدها الساحة العربية من غليان شعبي عارم أدى الى سقوط النظامين التونسي والمصري ، واعتبر ان هذا الغليان جاء نتيجة اتجاه الشعوب العربية الى فرض ارادتها على الانظمة القائمة لغاية صون كرامتها المداسة وضمان عيشها الكريم . هذا وأكد في معرض كلامه على ان المغرب هو الأخر لم يسلم من موجة الاحتجاجات، وضرب في هذا الشأن مثالا بحركة 20 فبراير التي نزلت الى الشارع المغربي للمطالبة باصلاحات سياسية واجتماعية ، كما طرح هذا الاخير مجموعة من الاسئلة في هذا الصدد من قبيل أين يكمن تأخير انتفاضة الشارع العربي ؟؟؟ و أين يكمن الخيط الرفيع بين الثورة والانقلاب خاصة وأن التدخل العسكري كان واضحا في الثورتين التونسية والمصرية ؟؟ ولماذا هذه الموجات الاحتجاجية جاءت في هذه الظرفية وهل هناك علاقة تربطها بأوراق ويكيليكس ؟؟؟

هذا وفي مذاخلة للأستاذ الطيب العمراني الذي قسمها الى شقين : الشق العربي الذي اعتبر فيه بأن الانفجار الاحتجاجي الذي تشهده الساحة العربية جاء نتيجة الاستبداد والتوزيع غير العادل للثروات الوطنية والاضطهاد التي عانته وتعانيه الشعوب العربية ، واعتبر بأن هذه الحركات الاحتجاجية هي في حد ذاتها ثورات لأنها أنجزت من طرف فئة عريضة من مكونات هذه الشعوب المغلوبة على أمرها، وأن هذه الانتفاضات ولاشك فيه ستحدث تحولا تاريخيا في المنطقة، وأكد بأن انتفاضة الشعب الليبي الشقيق استطاعت أن تمتص ردات النظام الفاشيستي للقذافي و أن هذه الثورة ذاهبة الى النصر. ويخصوص الشق المغربي فقد اعتبر ان النظام المغربي يسعى بوسائله الخاصة الى تمزيق حركة 20 فبراير وتقويض حركيتها كما فعل مع الاحزاب السياسية سابقا من خلاله تفريخه لأحزاب ادارية ساهمت في تكريس الوضع القائم وتأزيمه وأكد بأن المغرب يعيش نفس الوضع الذي تعيشه الشعوب المحتجة في ليبيا وتونس ومصر.و…و…و وان شباب حركة 20 فبراير شباب مسيس و له ايديولوجيته التي تحكمه على غرار ما يروج له من أضاضيل وأباطيل، وأن فكرة تخلي الأحزاب السياسية عن دعمها لأطروحة هذه الحركة فهي فكرة مغلوطة تكرسها الجهات التي لها مصلحة في تأزيم انتفاضتها وتقزيم مطالبها . وطرح في ذات الموضوع سؤال حول ماذا نريد من حركة 20 فبراير والتنظيمات اليسارية ؟؟؟ وكانت الاجابة اصلاح النظام عن طريق استرجاع الشعب لسيادته التي يمارسها عن طريق منتخبيه ، هذه السيادة كما يؤكدها موجودة بين أيديه يمارسها عن طريق الدستور، وشدد على ضرورة انتقال هذه السيادة من يد الملك الى عموم الشعب المغربي، وبالتالي يكون الملك يسود ولايحكم، كما لم تفوته المناسبة الى التأكيد على أن النقاش حاليا في المغرب دائر حول ثروات الملك ، كما طالب من خلال مذاخلته الملك بحل البرلمان الحالي لاعتباره مزيف وفاسد ولايعكس ارادة الشعب المغربي والعمل على تصريف الحكومة الحالية وتشكيل حكومة وطنية انتقالية.

وفي مذاخلة للأستاذ ابراهيم العبدلاوي اعتبر من خلالها بان الاحزاب السياسية المغربية والنقابات بمختلف تلاوينها والهيئات الحقوقية قد عجزت فعلا في ترجمة مطالب الشعب المغربي، وأكد انه لهذا الأمر قررنا النزول الى الشارع لدعم حركة 20 فبراير عبر المجلس الوطني المؤسس على ضوء انتفاضة هذه الحركة ، كما طرح بالمناسبة سؤال ماذا يقع في شمال افريقيا والشرق الأوسط ؟؟؟ وكانت الاجابة تراجع الأداء السياسي الذي أصبح يشكل اكراهات على هذه الشعوب وعبئا على الدول المتقدمة – أمريكا – في ظل تصاعد حضارات الشرق ، واعتبر بأن الثورات الحالية هي نتاج التقدم التقني الذي أتاحته وسائل الاتصال – الفايسبوك – الذي ساهم في طرح النقاش العربي و ان اختيار الشعوب العربية الى هذه الوسائل مكمنه خنق الحريات العامة والاستبداد والتسلط والقمع الذي مافتئ تمارسه الأنظمة العربية على شعوبها. هذا وقد اعتبر في مذاخلته بان حركة 20 فبراير قد حركت البركة الهامدة في الشعب المغربي وأزاحت الخوف وكسرت جدار الصمت لديه بالرغم من الهجوم الشنيع الذي سلكه النظام المغربي في تسخيره لوسائله الاعلامية العمومية لتكسير شوكة الحركة في مطالبها الاصلاحية ، وشبه في معرض كلامه حركة 20 فبراير ب 11 يناير 1944 و 20 غشت 1953 و18 نونبر 1955 ، كما أكد بأن هذه الحركة حركة مطالب شبابية و أن لا أحد يتزايد عن هذا المعطى ، وأن مطالب الحركة هي بالأساس مطالب سياسية تسعى الى اصلاح شامل للدستور وفتح المجال للشعب المغربي في حقه ممارسة سيادته كاملة والعمل على فصل السلطا ت واستقلال القضاء وتقنين شروط التداول الديمقراطي في البلاد وتحرير الاعلام العمومي وحل البرلمان بمجلسيه واسقاط الحكومة الحالية والدعوة الى حكومة وطنية انتقالية، وكذا اطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووضع حد لطبخ الملفات كما هو شأن ملف بلعيرج والعمل على احداث هيئة وطنية للتحقيق في الفساد والاثراء غير المشروع واحداث هيئة مستقلة للسهر على العمليات الانتخابية .أما المطلب الاقتصادي فيتجسد حسب مذاخلته في اعتماد اقتصاد يوفر مقومات الاقلاع الاقتصادي الحقيقي والعمل على وضع حد لاقتصاد الريع وكذا العدالة في توزيع الثروات. كما لم يفوت الأستاذ العبدلاوي في معرض كلامه أن ذكر الحضور بالهجمة الشرسة التي تعرضت لها حركة 20 فبراير على المستوى الوطني من تعنيف وحصاروترهيب وتهم ملفقة والتزام الدولة الحياد السلبي، وأكد بان النظام المغربي يتهم هذه الحركة بالعمالة لجهات أجنبية، وأعتبر بان الشبكة الوطنية لدعم الديمقراطيين تعتبر القاعدة الخلفية التي كانت تدعم الحركة في بدايتها الاحتجاجية وأن هذه الأخيرة دعت الى ندوة للكشف على ملابسات الهجوم المستفز والترهيب الممارس ضد هذه الحركة الشبابية ، وأن هذه الشبكة قد تحولت الى مجلس وطني أكثر فعالية للدفع أكثر فاكثر بالحركة ودعم استمراريتها، وأن هذا الاخير يضم 120 اطارا وطنيا و 14 فعالية ، كما أكد بان حركة 20 فبراير هي التي دفعتهم الى اقامة هذه الندوة المحلية لتسليط الأضواء على مجموعة من المجريات، و اعتبر انه لولا حركة 20 فبراير لما دخل النظام المغربي بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي واجراء تعديلات في المجلس الاستشاري لحقوق الانسان ، لينهي كلامه بضرب موعد08 مارس و 20 مارس كموعدان للنزول الى الشارع ومذكرا الحضور بمشروع التأسيس قريبا لمجلس محلي لدعم حركة 20 فبراير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • من خلال التقرير يظهر أن العبدلاوي لم يستمع للخطب الملكية وأنه على غير علم بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي جاء به صاحب الجلالة في إحدى خطاباته وكان يهيأله حتى خرج إلى الوجود من بعد 20 فبراير بيومين ولو خرج إلى الوجود قبل 20 فبراي لقلتم أن 20 فبراير هي التي جعلت صاحب الجلاة يعين أعضاء المجلس المذكور أنتم كيفما فعل معكم الآخر إلا ومصيبة

  • “بالفعل فحركة 20 فبراير حركة مسيسة ونشطاؤها من مختلف التنظيمات الراديكالية ، وليس من الاحزاب الادارية التي يتعامل معها بعض نشطاء ” الاتحاد المحلي للكنفيدرالية .
    سموا الاسماء بمسمياتها ، لماذا تنظم هذه الندوة باسم الاتحاد المحلي الكنفدرالي وفي نفس الوقت يقول احد المتدخلين ان هذه الحركة أي 20 فبراير هي التي دفعتنا لتنظيم هذه الندوة ؟ ثم لماذا لم يتم استدعاء احد أعضاء حركة 20 فبراير كي يتكلم باسم الحركة وليس باسم الهيئة الحقوقية التي ينتمي اليها احد المتدخلون ؟ ثم ما محل عضو المكتب السياسي للمؤتمر الوطني الاتحادي في الموضوع ؟ اهو ركوب على الحركة ومحاولة تدجينها ؟ أم ان الاخوة في الاتحاد المحلي يكرسون نفس اساليب البيوروقراطية في التسيير وبالتالي استخدام النقابة في خدمة الحزب ؟ إنها نفس الاساليب العتيقة التي الفناها وحاربناها طيلة عقود في تنظيماتنا الجماهيرية ، أين هي الديموقراطية أيها الرفاق ؟ نرجوكم اتركونا في حالنا ، لا تستخدموا اطارا ـ حتى وإن أصبح متخاذلا ـ في لأغراضكم السياسوية الضيقة .
    المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي