الشغيلة التعليمية بين هاجس الاعتداء عليها و رهان إنجاح البرنامج الإستعجالي الذي تراهن عليه الوزارة

آخر تحديث : الأحد 27 فبراير 2011 - 9:43 مساءً
2011 02 27
2011 02 27

زايو سيتي / عبد القادر خولاني رغم الشكايات المتكررة لجمعيات آباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية و تدخل نيابة التعليم ومختلف الأجهزة النقابية بإقليم الناظور ، لدى مختلف الجهات الأمنية محليا وإقليميا في جل المدن و الضواحي ومناشدتهم بالعمل على حماية محيط المؤسسات التعليمي والعاملين بها وقت الخروج والدخول ، من المتسكعين والمنحرفين و الخارجين عن القانون ، تبقى شكاياتهم تتقاذفها الرياح بين مكاتب الجهات المهتمة بأمن وسلامة المواطنين ،حتى أصبحت ظاهرة الاعتداءات و السرقات و المضايقات في تزايد مستمر….،خاصة منها المؤسسات التي تتواجد بالأحياء السكنية الهامشية، البعيدة عن أعين الأجهزة الأمنية و الأمثلة كثيرة ومؤرخة في محاضر الضابطات القضائية ….. ، كان آخرها اعتراض مجموعة من المنحرفين طريق تلاميذ و أساتذة إعدادية أم المؤمنين بمدينة بني انصار الحدودية المطلة على مشارف مدينة مليلية السليبة و المتواجدة بالحي المعروف بثكنة القوات المساعدة ، بعد انتهائهم من قيامهم بواجبهم التعليمي التربوي في الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 25 فبراير 2011 ، الشيء الذي خلف إصابات بعضها خطير في صفوف الأساتذة نقل على إثرها الأستاذ كريم الشرطي إلى المستشفى المركزي بالناظور للعلاج ، في حين تمكن مجموعة من الأساتذة بعد جهد جهيد من محاصرة و إلقاء القبض على أحد المعتدين وتسليمه إلى شرطة أمن بني انصار بالمدينة من أجل البحث معه في النازلة. الحادثة التي استنكرها المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالناظور و خلفت استياء عميق في نفوس الشغيلة التعليمية و الساكنة ، حيث أن بعض الآباء أوقف أبنائه عن الدراسة خاصة الفتيات منهم ، كما عرفت الحادثة تحرك أمني واسع النطاق للبحث عن المجرمين لتقديمهم إلى العدالة…. فهذا الحي يعتبر مستنقع للفساد والجريمة ينشط فيه ممتهني التهريب والاتجار في الممنوعات، التي عادة ما يعترضون سبيل المارة و تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية و التحرش بهن و تهديدهم بالسلاح الأبيض…… وفي هذا الإطار فقد تم تنظيم العديد من الوقفات التنديدية خلال سنة 2010 من طرف الأساتذة داخل بعض المؤسسات التعليمية و أحيانا أمام مقر نيابة التعليم بالناظور بدعم ومساندة من الأجهزة النقابية من بينهم الجامعة الحرة للتعليم احتجاجا على استفحال و تفاقم الوضع ، و أمام محاولة هذه المجموعات الإجرامية تحويل الأحياء السكنية الهامشية و محيط المؤسسات التعليمية و المسالك المؤدية إليها إلى فضاء لتوزيع سمومها قصد إدخال جيل مدرسة النجاح في دوامتها ، تبقى نيابة التعليم بالناظور حائرة بين تحقيق المطالب الاجتماعية للأسرة التعليمية و تدبير الشؤون التربوية و الإدارية لإنجاح المخطط الإستعجالي التي تراهن عليه الوزارة الوصية و بين التدخل لدى الجهات المعنية لتوفير الأمن و الطمأنينة للشغيلة التعليمية الساهرة على تعليم وتكوين جيل الغد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.