لقاء تكويني لفائدة جمعيات آباء التلاميذ بالناظور

آخر تحديث : الجمعة 25 فبراير 2011 - 8:47 مساءً
2011 02 25
2011 02 25

نشرة الانفتاح

نظمت جمعية تسغناس للثقافة والتنمية بتعاون مع نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور لقاء تكوينيا لفائدة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ صباح  يوم الأحد  20فبراير 2011  بمركز تكوين المعلمين بالناظور، حرصا من المنظمين على المساهمة في تحديث العمل التعاقدي والتشاركي وإنضاجه في سياق تجويد الحياة المدرسية والارتقاء بعمل الفاعلين في العملية التعليمية للنهوض بالشأن التربوي ببلادنا.

بعد ترحيب رئيس جمعية ثسغناس بالمشاركين، وأطر التربية والتكوين، استعرض غايات ومرامي هذا اللقاء والنتائج التي يتوخى تحقيقها، مبرزا دور جمعيات آباء التلاميذ في المؤسسة التعليمية باعتبارها فاعلا هاما إلى جانب هيئة التربية والتكوين، وهيئة الإدارة والمراقبة وغيرها من الهيئات التي تسهر على تعليم أبنائنا وتربيتهم، وفق شروط الجودة في إطار التدبير التشاركي الذي تحرص وزارة التربية على تبنيه، والذي تعول عليه في تحقيق الإصلاح التربوي والمساهمة في تحقيق التقدم الذي تطمح له بلادنا.

كما ألقى الأستاذ محمد البور النائب الإقليمي كلمة شكر فيها أطر جمعية ثسغناس التي ترتبط بالنيابة باتفاقية شراكة وتعاون رائدة، أتاحت الفرصة لإنجاز كثير من الأنشطة المهمة التي تنعكس آثارها الإيجابية على ظروف وشروط العملية التربوية بمؤسساتنا التعليمية، لافتا النظر إلى أهمية هذا اللقاء الذي تنظمه النيابة مع شركائها مساهمة في إنضاج قدرات التدبير لدى القائمين على جمعيات الآباء حتى تضطلع بدورها في إطار من وضوح الأهداف والمهام والمسؤوليات.

بعد استراحة شاي استمع المشاركون لمداخلات السادة حافظ أزواغ رئيس مكتب العمل التربوي بالنيابة، وعبد الوليد العثماني عضو المكتب التنفيذي لفدرالية جميعات آباء وأولياء التلاميذ، وعبد السلام امختاري رئيس جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية. تطرقت عروضهم إلى موضوع التواصل بتعريف الحاضرين بعملية التواصل، وأهميتها، وأنواع التواصل، وسيرورته وأطرافه، والعوامل المؤثرة فيه، وموضوع المرافعة، وتعريفه، وأهميته الاجتماعية، وشروطه، واستراتيجيته، وخطط تنفيذ المرافعة. بينما تطرق الموضوع الثالث لقضايا التدبير المالي والإداري للجمعيات، وسبل وضع مشاريع والتخطيط لها، ودراستها من الجوانب المادية والبشرية لتوفير شروط نجاحها.

في ختام اللقاء، عبر المشاركون عن تثمينهم له، وشكرهم للقائمين عليه، وتطرقوا لمشكل التواصل مع رؤساء بعض المؤسسات التعليمية، وما يواجهه من معيقات إدارية وثقافية، وإلى أدوار ومهام فيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ. مجمعين على توجيه الشكر لنيابة الناظور وجمعية ثسغناس على اهتمامهما الفائق بقضية تأطير جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.