أيتها السيدة الفاضلة لله درك أثلجتي الصدر ومسحتي الغمة واتقنتي اخيار الكلمات المعبرة عن ما يجيش في صدور ملايين العرب والجزائرين..لقد كنا جميعاً نجزم أن ثائراً من أحرار ثورة الجزائر سيقف وقفة الرجل الشجاع الذي يدافع عن الحق ويقف مع الثوار في تونس ومصر وليبيا لا أن يجند المرتزقة لقتل الليبيين ويرسل السلاح لقتلهم وخبراء القتل… لكنه اتضح أنه إمعة ارهقه المرض وخانته الشيخوخة وأطفأ الزهايمر شعلة الفكر والثورة عنده… أفٍ للرجال عندما يبيعون ضمائرهم ويجعلون من أرض الشهداء مأوى للقتلة والمتآمرين والهاربين من العدالة والفارين من القصاص… لكن على أبناء الجزائر النهوض من الكبوة وتخليص بلادهم من فضيحة نكران الجميل التي يحاول اشباه الرجال من الحكام والناطقين بالمال مثل بوقطاية،، فالشعب الليبي قدم ما بستطيع أثناء حرب التحرير الجزائري بكل ود ومحبة وضميرحقيقي فلا تكون مكافأة أحفاده التآمر عليه من داخل أرض المليون شهيد .