الأصالة والمعاصرة مع الاحتجاج سلميا يوم 20 فبراير

آخر تحديث : السبت 19 فبراير 2011 - 1:27 صباحًا
2011 02 18
2011 02 19

شدد حزب الأصالة والمعاصرة على ما وصفه بـ”الحق الثابت لكل المواطنين في التظاهر السلمي طبقا لما يضمنه قانون الحريات العامة“.

جاء ذلك في بلاغ للمكتب الوطني للحزب أصدره عقب اجتماعه الأسبوعي، الأربعاء 16 فبراير 2011.

وأشار البلاغ إلى أن الحزب ذكر، خلال الاجتماع الذي جمع الوزير الأول بأحزاب الأغلبية والمعارضة الاثنين 14 فبراير 2011، بأولويات الحزب كما قررها مؤتمره الأول والمتمثلة في المطلب المتعلق بتحقيق جيل جديد من الإصلاحات، على خلفية التراكم الهام الذي حققته البلاد في هذا المجال خلال العشرية الأخيرة، غير أن الحزب لم يكشف عن طبيعة هذه الإصلاحات مكتفيا بالقول إن من شأن تلك الإصلاحات أن “ترسخ الاختيار الديمقراطي الحداثي وتتجاوز الاختلالات التي تعرفها عدة قطاعات اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ومؤسساتيا“.

إلى ذلك، تداول المكتب الوطني في ما عكسته الصحافة في المغرب وما تتبعه الحزب على صفحات الشبكة العنكبوتية بصدد مشاريع للتظاهر.

وشدد الحزب على “الحق الثابت لكل المواطنين في التظاهر السلمي طبقا لما يضمنه قانون الحريات العامة وعلى حق كل فئات المجتمع في طرح مطالبها والنضال من أجل تحقيقها”. كما شدد على “حيوية إنصات كافة الفاعلين لأصوات الأجيال الجديدة الطموحة إلى لعب دورها في معركة البناء الديمقراطي والتنموي“.

كما أكد المكتب ضرورة “تحمل المسؤولية من طرف الجميع حتى تتضح المقروئية، وتجد هذه المطالب مكانها الطبيعي في سياق الدينامية التي نهضت بها بلادنا خلال العشرية الأخيرة ملكا وشعبا، وتساهم في دعم الإرادة الإصلاحية الراسخة لبلادنا، مندرجة ضمن إرادة جميع الديمقراطيين الطامحين إلى ضخ المشروع الديمقراطي الحداثي لبلادنا بنفس جديد“.

على صعيد ذي صلة، تدارس المكتب الوضع السياسي الراهن ودلالات التحولات التي تعرفها الساحة العربية، وجدد “تضامنه مع المطالب العادلة التي عبرت عنها شعوب عدد من البلدان العربية، كما جدد رصد الأسباب التي أدت إلى الاحتقانات والمتمثلة في تأخر الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في هذه البلدان“.

على صعيد الحياة الداخلية للحزب، دعا المكتب إلى الاستفادة من الأخطاء مشددا على “الضرورة الحيوية للتركيز على بناء الأداة الحزبية في المرحلة المقبلة، بما ينسجم وروح المشروع كما تم تسطيرها غداة انطلاقه، مستفيدين من الأخطاء ومثمنين المبادرات التي ما فتئت تعبر عنها في هذا الاتجاه مختلف فعاليات الحزب“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • أنظروا الصورة تجدون عجبا ، سبحان الله نحن تعلمنا في المدارس عندما كنا صغارا أننا نحترم الكبار ونقبل أيديهم لكن في زمننا هذا وهو زمن علامة الساعة عشنا وشفنا الكبير يقبل يد الصغير سبحان الله مبد الأحوال .

  • حزب الأصالة والمعاصرة يشدد على الحق الثابت لكل المواطنين في التظاهر السلمي لأن التظاهر سيكون بلا شك ضد الحكومة ولهذا يريد الحزب من ذلك الصعود للحكومة على حساب الشعب ولنفرض أنه صعد إلى الحكومة ماذا بوسعه أن يفعل لأن حكومة صاحب الجلالة تسير بخطى صاحب الجلالة وتنفذ سياسته الرشيدة أما الأحزاب سواء الأصالة والمعاصرة أو الأخرى فهي سوى وجهان لعملة سياسة الدولة .
    في سنوات الثمانينات كانت بعض الأحزاب في رءاسة الحكومة كحزب التجمع الوةطني للأحرار والاتحاد الدستوري وكان وقتئذ حزب الاتحاد الاشتراكي في المعارضة كان يقيم الدنيا ويقعدها بملاحظاته على تلك السياسة التي كانت تنهجها تلك الأحزاب ولما دخل الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة ماذا فعل ؟؟؟؟؟؟؟؟………….
    وهكذا عندما تأتي الأصالة والمعاصرة ستدخل البلاد في نفق لا يمكن الخروج منه وانتظروا ما أقوله لكم …..