الداخلية تطلب من الأحزاب الرد على الدعوة لإحتجاجات 20 فبراير

آخر تحديث : الأربعاء 16 فبراير 2011 - 1:40 مساءً
2011 02 15
2011 02 16

دعت وزارة الداخلية قيادات الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان إلى الرد على الدعوات الى التظاهر يوم 20 فبراير للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.

وكشفت صحيفة “الصباح” أن وزير الداخلية الطيب الشرقاوي اجتمع مساء الإثنين مع أقطاب الأحزاب السياسية الممثلة داخل البرلمان لحثها على “اتخاذ كافة الإجراءات والمبادرات التي تراها مناسبة للرد على الدعوات إلى الإخلال بالإستقرار”، على حد ماجاء في الصحيفة.

ونسبة إلى مصادر الصحيفة فإن وزارة الداخلية “طلبت من مسؤولي الأحزاب السياسية، تضمين بلاغاتها مواقف تعلن مقاطعة كل تحركات مشبوهة، وذلك من خلال اتخاذ مواقف رسمية بعدم المشاركة في أي من هذه الدعوات إلى الإحتجاج”.

وقالت الصحيفة إن ردود أفعال الأحزاب على طلب الداخلية جاءت متباينة بين من يدعو إلى التعامل بهدوء مع ما يجري ، وبين اختار الاصطفاف وراء موقف وزارة الداخلية التي تسعى إلى تجنب كل أشكال الإحتجاج في الفترة الراهنة.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن مصادرها أن الوزير الأول عباس الفاسي اجتمع مع المستشار الملكي محمد معتصم الذي دعاه إلى التنسيق بين مواقف الاغلبية والمعارضة داخل البرلمان لمواجهة المرحلة الراهنة، وتسريع وثيرة البث في الملفات العالقة.

وكانت صحيفة “أخبار اليوم” قد نشرت في عددها الصادر يوم الإثنين، أن الوزير الأول عباس الفاسي دعا قادة الأحزاب السياسية إلى اجتماع مساء نفس اليوم ببيته.

ويأتي هذا التحرك السياسي، على إثر دعوات وجهتها مجموعات من الشباب على صفحات موقع الفيسبوك تدعو إلى التظاهر يوم 20 فبرير في جميع أنحاء المغرب من أجل المطالبة بإصلاحات ديمقراطية حقيقية. وقد لاقت هذه الدعوات استجابة العديد من الفعاليات المجتمعية وأيدتها شخصيات سياسية مستقلة و أخرى منتمية إلى أحزاب سياسية. كما ناصرتها هيئات وحمعيات مدنية وحقوقية، فضلا عن النقاش الواسع الذي فتحته على صفحات المواقع الإجتماعية بين مؤيد ومعارض لهذه المبادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.