هل انتهى زمن الأقلام المأجورة ليحل مكانه مرتزقة الدعاية المجانية؟
بالأمس كان البعض يتقاضى الأجر ليكتب ما يُطلب منه,اليوم برز إلى الوجود خفافيش تكتب كلمات مبعثرةوتنتظر متى يجود عليها المخزن بالرضى.إنها الوقاحة بعينها!!!