ستة أشخاص على الأقل متورطين ببيع الوثائق للجزيرة نقدا‏

آخر تحديث : الجمعة 28 يناير 2011 - 12:42 مساءً
2011 01 26
2011 01 28

تم بيع الوثائق قبل ثلاثة أشهر

فراس برس: كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ’الغد’، أن مستشارين فلسطينيين وأجانب باعوا وثائق المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية التي تنشرها حاليا قناة ‘الجزيرة’ الفضائية. وأكدت المصادر أن ستة أشخاص على الأقل كانوا متورطين في بيع الوثائق للقناة قبل ثلاثة أشهر.

وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا مستشارين في الوحدة التي تشرف على شؤون المفاوضات.

ولم يتسن لـ’الغد’ معرفة القيمة المالية للوثائق المباعة، والتي أوضحت المصادر أنها ‘منزوعة من سياقها’، ولا تعبر عن الموقف الفلسطيني في المسائل التي تناولتها.

وترددت في أروقة دوائر القيادة الفلسطينية أمس أسماء المتورطين الذين عرف منهم: إدوارد (بريطاني)، وكلايتون (أميركي) كان مرافقا لوزيرة الخارجية الأميركية، زياد (فلسطيني) يحمل الجنسية الفرنسية، رامي (فلسطيني) يحمل هوية القدس، كما تردد أن شخصا آخر يمت بصلة قرابة لعضو الكنيست السابق عزمي بشارة وكان يعمل في مكتب صائب عريقات شارك في تسريب الوثائق.

وأكدت المصادر عدم ضلوع أي قيادي فلسطيني في تسريب هذه الوثائق، وأبدى مسؤول فلسطيني استغرابه من الادعاء أن هذه الوثائق تمثل حقيقة الموقف الفلسطيني، وقال ‘لو كان الأمر على هذا النحو لكانت إسرائيل قد وقعت معنا اتفاق سلام نهائيا منذ سنين’. في تل أبيب نشرت صحيفة ‘هآرتس’ خبرا وفقا لمصدر فلسطيني رفيع تشتبه السلطة في نظمي بشارة- قريب عزمي بشارة الرئيس السابق للتجمع الوطني الديموقراطي- بان يكون هو الذي سرب المعلومات، خاصة وأنه غادر أراضي الضفة قبل عدة اشهر ويعمل معلقا لقناة الجزيرة. ومن جهة أخرى، نشرت صحيفة ‘الوطن’ السعودية خبرا قالت فيه أن محللين أميركيين رأوا أن الوثائق سربت لإحراج حكومة بنيامين نتنياهو ووضع المزيد من الضغوط على إدارة الرئيس باراك أوباما، وتوقعوا أن تكون أطراف أميركية هي التي سربت المعلومات التي تدفع بالموقف خطوة في اتجاه إعلان موقف أميركي واضح من أسس التسوية وهو موقف يمكن أن يستند في هذه الحالة إلى ما تضمنته تلك الوثائق من اتفاقيات لم توقع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.