7 ..أشياء لن تجدها إلا على الشاطئ المغربي

7 ..أشياء لن تجدها إلا على الشاطئ المغربي

الخميس 10 أغسطس 2017

زايو سيتي.نت :

إذا أمعنت النظر حولك وأنت مستلق على الشاطئ وتستمتع بأشعة الشمس الدافئة التي تضع على بشرتك بصمة « مصطاف » تجنبك سؤال الجميع عن عطلتك الصيفية، فستكتشف أن لشواطئ المغرب لمسة خاصة تجعلها مختلفة عن باقي شواطئ العالم.

الكوخ البحري المصنوع من الأغطية:

تسارع في الصباح لإيجاد البقعة المثالية القريبة من طبقة الرمال الباردة ولكن البعيدة كفاية عن الازدحام ولاعبي كرة القدم، لتتفاجأ بقدوم أسرة تختار أن تستقر أمامك مباشرة وتقيم كوخها الصغير المغلق والمصنوع من الأغطية المنزلية وجلابيب النساء الأكبر عمرا، فتجد نفسك تقاتل لتلمح ولو من بعيد ذاك الأفق البعيد الأزرق وسط ألوان قوس قزح المتأرجحة بفعل الرياح ذهابا وإيابا.
ماستر شيف الرمال:

بعد إقامة الكوخ، تنتقل السيدات لمرحلة الطبخ فتكتشف أنك أصبحت من بين المحظوظين الذين سيراقبون إحداهن « إجباريا » وهي تحضر أكلات وأطباق لن تتذوقها بل ستستمتع بمشاهدتها تُحضر لساعات وتشاهد غيرك يلتهمها، تماما كمسابقات الطبخ فعند التذوق تجد من يشيد بطبخ والدته، وآخر يدافع عن أطباق جدته وأنت تحكم من الشكل فقط.

الرجل الذي يجوب الشاطئ ببذلته الرسمية:


قد تستغرب لمشاهدة أحدهم وهو يسبح مرتديا سروال الجينز، ولكن عند رؤيتك لذاك الأربعيني الذي يجوب البحر ببذلته وكأنه أحد المراقبين المدرسيين، فستتحول رغما عنك لمتطفل يبحث بينه وبين نفسه عن السبب الحقيقي الذي يجعله يأتي باستمرار للشاطئ وهو بكامل أناقته.

عصير الليمون ذو النكهة الفريدة:

إذا كنت من المحظوظين الذين تذوقوا عصير الليمون الحامض بالفانيلا المصنوع على الشاطئ، فحتما ستكون اديك ذكرى خاصة عن طعمه الغريب الذي مهما حاولت والدتك تقليده في المنزل لا ينجح، فوصفته « سر مهني » لايعلمه أحد سوى بائعوه المنتشرون عبر شواطئ المغرب.

بيباص، زريعة، كاوكاو، حلويات…!

إذا أتممت هذه المقولة فأنت ممن يعلمون أنها متوارثة من جيل لآخر، لم تتغير مفرداتها بالرغم من تغير الأجيال، بل وحتى ترتيب مكوناتها له قدسية مميزة عند البائع، وعند الأطفال الذين بمجرد ما تلتقط آذانهم صوته قادما من بعيد، يقيمون طقوس التوسل والرجاء للكبار لشراء ما يعرضه عليهم.

القهوة ذات الرائحة القويةلعلها الوحيدة التي لا تختفي مع انتهاء فصل الصيف، وإنما يغير بائعها منطقة عمله فقط لتجده باقي الفصول يجوب المدينة ويعطر أرجاءها برائحة القهوة القوية التي تثير حواسك وتساؤلاتك عن خلطتها السحرية.

القهوة ذات الرائحة القوية:

لعلها الوحيدة التي لا تختفي مع انتهاء فصل الصيف، وإنما يغير بائعها منطقة عمله فقط لتجده باقي الفصول يجوب المدينة ويعطر أرجاءها برائحة القهوة القوية التي تثير حواسك وتساؤلاتك عن خلطتها السحرية.

بائع الملابس المتجول:

إذا كنت تهرب من التفكير في شراء الملابس باللجوء إلى الشاطئ فلن تفلت طويلا، فلشواطئ المغرب محلات ملابسها المتنقلة، وهي أكتاف بعض الأشخاص الذين يبحثون عن الازدحام لإيجاد فرصة لبيع أكبر عدد ممكن من الثياب، دون مبالين بكونها أصبحت تحمل في طياتها بعض حبات الرمال أو لربما هي « لمسة البائع الخاصة ».