فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور يفتتح موسمه الثقافي بأمسية شعرية ناجحة

آخر تحديث : الثلاثاء 13 مارس 2018 - 12:40 مساءً
2018 03 12
2018 03 13

تغطية: جمال أزراغيد

افتتح فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور موسمه الثقافي بأمسية شعرية مساء يوم السبت:10 مارس 2018 بقاعة الندوات والعروض بمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم ، والتي شارك فيها ثلة من الشعراء من داخل الإقليم وخارجه: عبد السلام بوحجر ـ الزبير خياط ـ حياة بوترفاس ـ نجيب بوهراس ـ محمد الهاشمي.

استهلت الأمسية الشعرية بكلمة الأستاذ جمال أزراغيد الكاتب العام للفرع، رحب فيها بالشعراء والمبدعين والحضور الكرام الذين لبوا الدعوة معلنا عن استئناف الاتحاد أنشطته الثقافية المتنوعة التي سطرها في اجتماعه الأخير، بعد فترة من التأمل في مشهدنا الثقافي المحلي والوطني والبحث عن سبل التميز خدمة للثقافة البناءة والجادة التي ما فتئ الاتحاد يتبناها ويرعاها منذ تأسيسه.

وأكد أن ألأنشطة المقترحة في البرنامج ترتكز على ما هو محلي وتنفتح على ما هو جهوي ووطني وتلامس مختلف الأجناس الأدبية والألوان الفكرية والثقافية سواء باللغة العربية أم الأمازيغية آملا أن تكون في مستوى تطلعات المتلقي المهتم بالثقافة الجادة والفكر البناء. .. وبعدئذ تعاقب على المنصة الشعراء المدعوون ليشنفوا أسماع الحضور بأشعارهم التي جادت بها قرائحهم . ومن الشعراء المشاركين في هذه الأمسية: الشاعرعبد السلام بوحجر ، عضو اتحاد كتاب المغرب ، صاحب تجربة شعرية متميزة . صدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية،منها: أجراس الأمل ـ إيقاع عربي خارج الموت ـ قمر الأطلس ـ ستة عشر موعدا ـ الغناء على مقام الهاء…كما حصل على عدة جوائز أولى وطنية وعربية، أهمها:الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للشعر عن أحسن قصيدة عن القدس تسمى:” مقام القدس العالي” سنة 2009، وغيرها ، و شارك في عدة مهرجانات وطنية وعربية. ثم الشاعر الزبير خياط، عضو الاتحاد ورابطة الأدب الإسلامي العالمية الذي سبق له أن نال جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب عن ديوانه”الطريق إلى إرم”(1994). واصل تجربته الشعرية بإصدار ديوانين آخرين،هما: “آدم يسافر في جدائل لونجا” و “وقت بين المديح والرثاء” ، والنشر في المجلات والجرائد الوطنية والعربية، والمشاركة في مهرجانات شعرية وطنية عديدة. ثم الشاعرة الأمازيغية المتألقة المواظبة على حضور المهرجانات الوطنية لتجربتها الشعرية المتميزة في المشهد الشعري الأمازيغي .

وكذا الشاعر نجيب بوهراس ذات تجربة شعرية قوية تشهد عليها كتاباته التي تحتفظ بها الصفحات الثقافية للجرائد الوطنية منذ التسعينيات من القرن الماضي .. وأخيرا الشاعر الأمازيغي محمد الهاشمي صاحب المجموعة القصصية “مارتشيكا” الذي له مساهمات كثيرة في عدة أنشطة ثقافية داخل الإقليم وخارجه… تلك هي الأسماء الشعرية الجميلة المشاركة في الأمسية الشعرية لتي كانت تتخللها وصلات موسيقية من إبداع الفنان المقتدر كمال سعيدي الذي يتقن النقر على أوتار العود وشد أسماع الجمهور بما يصدره من نوتات معبرة. وفي ختام الأمسية الشعرية الناجحة المتميزة بالأسماء المشاركة وبالتفاعل الإيجابي مع القراءات الشعرية، والحضور الوازن المحب للكلمة المموسقة وزعت الشواهد التقديرية وأخذت الصور التذكارية تأريخا لهذه اللحظة المائزة في سجل الأنشطة الثقافية التي يجترحها فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.