أطفال مغاربة تحت رحمة البرد القارس في شوارع إسبانيا

آخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 9:41 صباحًا
2018 02 12
2018 02 13

ت.سليماني :

آلاف الأطفال المغاربة غير المصحوبين الذين فروا من المملكة صوب إسبانيا للبحث عن مستقبل أفضل، في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه أسرهم في المملكة، يوجدون تحت رحمة البرد الشديد الذي يجتاح كل التراب الإسباني؛ وتحذيرات من الانعكاسات الخطيرة لموجة البرد على صحتهم أو حدوث مأساة، علاوة على الخوف من استهدافهم من قبل الشبكات الإجرامية المتخصصة في دعارة الأطفال أو المخدرات أو بعض الخلايا الإرهابية التي تحاول استقطاب الشباب المغاربة في برشلونة، كما حدث مع المغربي القاصر موسى أوكابير، أحد منفذي اعتداء برشلونة في 17 غشت الماضي، حيث وصلت إليه مخالب داعش رغم أنه يعيش ما أسرته، حسب ما أوردته تقارير إسبانية.

في هذا الصدد، حذر الحزب الاشتراكي الكتالاني من كون 1281 طفلا مغربيا غير مصحوب ينتشرون في أماكن غير معروفة في كتالونيا، مبرزا أن أغلبهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، مما يهدد صحتهم في ظل موجة البرد الشديد التي تضرب إسبانيا.

البرلمانيان الكتالانيان، “راولو مورينو”، و”وبياتريث سيلفا”، أكدا أن وضع القاصرين المغاربة خطير، إذا أُخذ بعين الاعتبار انخفاض درجة الحرارة. كما طالبا بإيجاد حل لتدفق القصر المغاربة على برشلونة قائلين: “كل شهر يصل 200 قاصر، من الضروري إيجاد حل”.

وأوضح “راوول موروينو” قائلا: “نعرف أنهم يأتون مباشرة من المغرب”، في المقابل، يتهم بعض أفراد الحكومة الكتالونية نظراءهم في الحكومة المحلية للأندلس بإغراق كتالونيا بالقصر المغاربة.

في نفس السياق، كشف تقرير للنيابة العامة بمدريد ارتفاع عدد القصر المغاربة الذين يتسللون إلى إسبانيا في السنوات الأخيرة، مبرزا أن عدد الذين تم إحصاؤهم بشكل رسمي إلى حدود 2016 بلغ 2620 طفلا. في ما بلغ عدد الجزائريين 220 طفلا، و160 طفلا من الاتحاد الأوروبي، و997 طفلا من بلدان أخرى.

وأشار، كذلك، إلى أن أغلب هؤلاء القصر المغاربة يتمركزن في مليلية وسبتة وبرشلونة ومنطقة الأندلس. بدورها، كشفت “آليسيا نونييث”، رئيسة مراكز القصر في الأندلس، وجود 4163 طفلا في مختلف المراكز سنة 2017، مبرزة أن 70 في المائة منهم مغاربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.