في الريف الكل مصاب بالسرطان. سرطان الغازات السامة للدول التي تكالبت على الريف ،سرطانات التهميش والتهجير والحكرة،سرطانات الفساد والاستبداد والنهب،سرطانات الظلم والقهر والحصار…..وأضافت لها حكومة بنزيدان سرطان الطحن فى حاويات الازبال .ولتتضح الصورة استعملت حكومة سعد الكشف بواسطة الرنين المغناطيسي irm لتحدد نوع السرطان فاكتشفت ما سمته بسرطان الانفصال والتآمر مع الخارج فقررت مداواته بالكي والكي فاستعملت هي كذلك الغازات المسببة للسرطان يوم 20 يوليوز اقتداء بما فعلته الدول الاستعمارية ايام زمان. ما هكذا تروى الإبل ياسعد!!! الدواء لجراح الريف وسرطاناته هو الحرية للمعتقلين وتلبية مطالب الريف الاقتصادية والاجتماعية والمصالحة مع أهل الريف ،ومعاقبة المفسدين الذين جروا ويجرون البلاد إلى الهاوية.