أمن الناظور يترصد شبكة لتهجير فتيات من أجل “المساج” و”الدعارة” بمليلية

آخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 10:22 صباحًا
2018 01 10
2018 01 11

متابعة

قبل ايام ترصدت مصالح الامن بالناظور، منذ نهاية دجنبر الماضي، تحركات شبكة تنشط في مجال تهجير فتيات ينحدرن من مدن مغربية مختلفة ويتم تشغيلهن بعقود عمل مبهمة بمحلات وصالونات بمليلية تحوم حولها شبهة الدعارة المنظمة.

ونقلت الصباح في عددها ليوم غد، عن مصادر ببني نصار المتاخمة للمدينة المحتلة، حكايات فتيات عائدات من مليلية، وقعن في شراك شبكة غررت بهن واوهمتهن بالعمل في فنادق ومطاعم صالونات للتجميل وفق عقود عمل تمتد لسنة، قبل ان يجدن انفسهن مرغمات على ممارسة مهن اخرى من بينها الدعارة.

وقالت فتاتان تنحدران من فاس، فق المدصر، إنهما وصلتا إلى الناظور، بناء على توصية من صديقة تعرفتا عليها في مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنقلا إلى جماعة بني نصار المجاورة، حيث انتظرتا وصول امرأة إبحدى المقاهي، وقدمت لهما نفسها باعتبارها وسيطة شغل، وسلمتهما أوراقا عبارة عن عقود عمل للتوقيع عليها، وطلبت منهما الاستعداد للسفر إلى مليلية فور الانتهاء من إعداء تأشيرتي السفر.

وأوضحت اليومية أن الفتاتان مكتتا ثلاثة أيام بأحد فنادق الناظور، قبل أن تتصل بهما المرأة نفسها وتطلب منهما جمع أغراضهما والالتحاق بها ببني نصار، ومن هناك إلى مليلية عبر سيارة خاصة أوصلتهما إلى صالون للحلاق والتجميل والتدليك، وقالت الفتاتان إنه بعد الاستئناس بالعمل يومين متتالين، بدأ مسير المحل، وهو متحدر من دولة عربية، يطلب منهما أشياء غريبة من قبيل ارتداء لباس معين ووضع نوع من الماكياج أكثر إغراء، والتعامل بشكل مختلف مع الزبناء، خصوصا الرجال، من جنسيات مختلفة، ضمنهم مغاربة يترددون على المكان.

وأضافت اليومية إن الفتاتان اللتان تعرضتا للضغط والابتزاز والتهديد بالطرد، اكتشفتا حسب تصريحاتهما لجمعية حقوقية، أنهما ليستا أول مغربيتين تعرضتا إلى النصب والاحتيال، بل وجدتا عددا كبيرا منهن، يتحدر أغلبهن من إقليم الناظور، لسهولة ولوجهن إلى المدينة المحتلة دون تأشيرة، والإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية فقط.

وتقبل عدد من الفتيات، بسبب أوضاعهن الاجتماعية، بممارسة مهن أخرى بموازاة مهنة التدليك والحلاقة والتجميل، حيت سردت مصادرها شهادات مؤلمة لفتيات وجدن أنفسهن وسط شبكات للدعارة الدولية يديرها أجانب بالمدينة المحتلة، وبعضهن سافر إلى إسبانيا ودول أوربية أخرى للاشتغلال في محلا معدة لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان