هزيمة محمد الطيبي.. أبرز حدث سياسي خلال سنة 2016 بزايو

هزيمة محمد الطيبي.. أبرز حدث سياسي خلال سنة 2016 بزايو

الأربعاء 4 يناير 2017

زايو سيتي.نت سعيد قدوري
مع انتهاء سنة 2016، تحاول زايوسيتي.نت الحديث عن أبرز الأحداث التي شهدتها مدينة زايو، في شتى الميادين، بدء بالميدان السياسي، ثم الرياضي، فالاجتماعي والثقافي. وذلك بهدف تسليط الضوء على أهم ما شهدته المدينة من أحداث طبعت السنة المنصرمة.
مقال اليوم نتحدث خلاله عن أبرز حدث سياسي شهدته زايو سنة 2016، وهو حدث يجمع المهتمون على أنه الأبرز؛ إنها هزيمة محمد الطيبي باقتراع 07 أكتوبر الماضي، والمتعلق بالاستحقاقات التشريعية.
هزيمة محمد الطيبي حظيت بمتابعة واسعة سواء على المستوى الإعلامي أو على المستوى السياسي، بين معبر عن الفرح بسقوط وكيل لائحة “الميزان”، وبين مندهش لهزيمة شخص لم يتوقعها أحد، وآخرون انبهروا للعدد الكبير من الأصوات التي حصل عليها الطيبي بزايو وأولاد ستوت، والتي قاربت الثمانية آلاف.
ركز الطيبي خلال حملته على مدينة زايو وجماعة أولاد ستوت، معتقدا أن اكتساحهما كفيل بضمان مقعد نيابي، وهو نفس ما ذهب إليه خصومه السياسيون الذي فضلوا عدم دخول زايو، تاركين إياها لحزب الاستقلال، لكن رياح الانتخابات الناظورية جرت بما لا تشتهيه سفن ربان “الميزان”.
صال الطيبي وجال على هواه بزايو، فيما أعد أنصاره العدة لإقامة احتفالات جنونية عشية جمعة الانتخابات، بينما ركنت بقية الأحزاب بالمدينة إلى الوراء، تاركة رئيس الجماعة في مواجهة فطاحل الناظور الكبير انتخابيا، فيما أيقن هو أن تأمين زايو وأولاد ستوت يفتح الباب على مصراعيه للعودة إلى قبة البرلمان.
عنصر التشويق فيما جرى يكمن في قدرة الناجحين بالناظور على الرفع من سقف المنافسة إلى مستويات قياسية، مكث خلالها المتنافسون التقليديون من أمثال الطيبي وأبرشان مشدوهين أمام شباب يتبعهم الآلاف، وحتى المنصوري لم يكن لينجح لولا حصوله على 12 ألف صوت.
عودة الطيبي للبرلمان كانت مسألة وقت بالنسبة لأنصاره، الذين آمنوا أن مرشحهم لن يخرج عن نطاق المرتبة الأولى أو الثانية في أحلك الظروف، بل منهم من أعلن صراحة أن هذه الفترة تعتبر الأخيرة بالنسبة للطيبي، بعدها سيخلد للتقاعد، وسيعيد بذلك الاعتبار لنفسه من هزيمة سنة 2011، وهو ما لم يتحقق، ليكون هذا الحدث أهم حدث سياسي تشهده زايو خلال العام المنصرم.
غدا ترقبوا أهم حدث رياضي بمدينة زايو خلال سنة 2016.