نفايات القطاع الفلاحي تؤرق ساكنة سهل صبرة وبوعرك بإقليم الناظور

نفايات القطاع الفلاحي تؤرق ساكنة سهل صبرة وبوعرك بإقليم الناظور

الجمعة 14 يوليو 2017

زايو سيتي.نت: سعيد قدوري

يعتبر إقليم الناظور، الذي يحتوي على 2644 كلم مربع من الأراضي الخصبة، قطبا فلاحيا مهما بالمنطقة. وترتكز الفلاحة المحلية على السقي على امتداد مساحة تناهز آلاف الهكتارات بكل من سهل صبرة قرب زايو وسهل بوعرك قرب مدينة الناظور وسهل كارت قرب العروي.
ويتجه جزء كبير من منتوجات الفلاحة العصرية بالمنطقة، والتي ما فتئت تفرض نفسها منذ سنوات، نحو الاستهلاك الداخلي والتصدير ولا سيما الحوامض والبواكر. بيد أن قطاع الفلاحة يخلف كميات كبيرة من النفايات من قبيل المواد البلاستيكية والكيماوية ذات التأثير المضر بالتربة، والماء، وصحة السكان، والتي يمكن أيضا أن تشكل، في غياب مخطط لمعالجتها، عقبة أمام تعزيز الطابع التنافسي والمستدام للنظام الفلاحي المحلي.
هذا وتطالب مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمشتغلة في قطاع البيئة بإقليم الناظور بضرورة إنجاز دراسة شمولية تتعلق بتدبير النفايات الفلاحية، وتلافي الأضرار البيئية الخطيرة التي تخلفها وانعكاساتها السلبية على الموارد الطبيعية المحلية والتجمعات السكنية. وقد أثبتت الجولات الميدانية أن كثيرا من الجماعات المحلية تعاني من هذه المعضلة البيئية، خصوصا بالمحيط المسقي لسهل بوعرك وسهل صبرة.
فمنذ أزيد من عشر سنوات وساكنة الدواوير التابعة للسهول المذكورة، تعاني من الأضرار المتواصلة للمطارح العشوائية التي أحدثها المستثمرين في المجال الفلاحي بالقرب من منازلهم.
وسبق لمجموعة من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن دقوا ناقوس الخطر بشأن المطارح الفلاحية التي باتت تؤرق بال السكان، بعد تزايد الأضرار التي لحقت بصحتهم وبمستغلاتهم الزراعية، حيت حول العديد من المستثمرين الفلاحين حياتهم إلى جحيم، دون أن تلقى مناشدتهم السلطات المحلية ومدبري الشأن المحلي أي رد فعل إيجابي.