من المسؤول عن حياتك؟

من المسؤول عن حياتك؟

السبت 12 أغسطس 2017

بقلم : محمد عنوري

أعتقد أن لكل منا هدف في هذه الحياة وأن كل واحد فينا خلق لشيئ معين، وذلك يظهر من خلال شعورك بأنك تريد أن تفعل شيئا ما، ودائما ما يرتبط الهدف بقدراتك الشخصية ومهاراتك فعندما تدرك متأخرا بأنك لم تستغل قدراتك الكامنة عن عمد ستشعر بعدم الإرتياح وحينئذ ستتوقف عن النمو والتقدم وعن تحدي ذاتك. عليك أن تدرك أخي الكريم أنه ليس من الممكن فقط تحقيق هدفك ولكنه من الضروري فعل ذلك لتنمية ذاتك لأن الهدف هو ملكك في هذا الكون.
إن لدينا طاقة كافية لأن تأخذنا إلى مستوى أبعد مما نحن عليه لكن من الضروري أن نتواجد مع آخرين يشاركوننا رؤيانا ويكتشفوا أهدافنا، علينا دائما البحث عن آخرين يفكرون مثلنا طوروا أنفسهم وقرروا تحقيق أهدافهم لأنهم غير راضيين عما هم عليه الآن.
كلنا سمع بجملة الحاجة أم الإختراع لكن يوجد تعبير آخر أفضل منها بكثير وهو رفض قبول الأشياء على ما هي عليه هي أم الإختراع، فعندما تقرر أنك لن تكتفي بما أنت عليه أن ما أنت فيه لن يكون هو نهاية المطاف، إذا أنت تستحق أفضل من هذا وهنا سينطلق الدافع لديك ويبدأ في تحفيزك لعمل شيئ ما، أتمنى أن لا تكون ممن يتحدث للآخرين عن تعاسته ويلوم الحظ لكنه لا يفعل أي شيئ حيال الأمر.
هل فكرت يوما في البحث عن أشخاص تضيفهم إلى حياتك يمكنهم رؤية نجاحك، أشخاص يعملون على تحفيزك فالعلاقات غير الداعمة ممكن أن تؤذيك
أنصحك بالتفكير في الأمر…
عليك أن تدرك إدراكا تاما أنك موجود هنا لتحقيق هدفك وأنك لم تخلق عبثا إبحث في دواخلك جيدا وستكتشف ما تريده من هذا العالم وستتحدد وجهتك فور أن تقرر البدأ في العمل.
ربما ستعترض طريقك بعض التحديات والتي بعد تجاوزك لها ستزيد فرصتك في الفوز وستزيد من شعورك بالتقدير الذاتي لأنك إن لم تفعل ذلك فستمطر يوما بوابل من الأشياء السلبية التي ستعمل على تحطيم معنوياتك وستجد نفسك تتخرط لا شعوريا في سلوك تدمير الذات واعلم جيدا أخي الكريم أختي الفاضلة أنك إذا لم تبرمج نفسك ستبرمجك الحياة بتجاربها وبطريقة تعاملك مع تحدياتها.
من الضروري أن تكون هناك أجندة يومية لحياتك.
من الضروري أن يكون هناك بعض التوجيه في حياتك.
إذا هل إكتشفت من المسؤول عن حياتك؟
سأطرح عليك بعض الأسئلة المصيرية التي ستجيب عنها في ورقة وتتمعن فيها لتحدد وجهتك في هذه الحياة. متمنياتي التوفيق والنجاح للجميع.
– أين كنت؟
– أين كنت حتى هذه اللحظة بالنظر إلى حياتك بالنظر إلى ما تنتجه؟
– هل هذا يعطيك ما تتمنى؟
– هل تعيش على هدف؟
– هل تعيش حلمك؟
– هل تسعى نحو تحقيق أفكارك؟
– هل تفعل كل ما بوسعك؟
– هل إعتدت على الراحة؟
– هل تكثر من كلمة سوف؟
– هل تتجنب تفوقك؟
– هل تحيط نفسك بمن يساعدونك؟
– هل تتحدى ذاتك؟
– هل تجرب وتتعلم شيئا مختلفا؟
– هل حياتك مغامرة أم ملل؟
– أين أنت ذاهب؟
– إلى أين أنت ذاهب بحياتك؟
– ما هي القرارات التي تأخذها الآن بينما تنظر نحو المستقبل ؟
– هل تحاول إكتشاف المواهب و القدرات التي لديك؟