مسار … الناشط الجمعوي العموري شوقي تجربة جذورها في زايو وأغصانها في الصين الشعبية

مسار … الناشط الجمعوي العموري شوقي تجربة جذورها في زايو وأغصانها في الصين الشعبية

الإثنين 27 نوفمبر 2017

زايو سيتي.نت
في اطار انفتاح بوابتكم زايو سيتي.نت، على أبناء زايو داخل وخارج أرض الوطن، خصص الموقع نافذة خاصة بسيرة أبناء زايو الناشطين في مختلف المجالات، بغية تسليط الضوء عليهم وعلى أعمالهم ونشاطاتهم.. البرنامج الجديد ” مسار” يعرفكم اليوم على الناشط الجمعوي العموري شوقي.

العموري شوقي من مواليد 1984 بزايو، بداياته الجمعوية في مرحلة الإعدادي مع منظمة طلائع أطفال المغرب (مخيم صيفي ) تلاها انخراط وحركية بحشدت في مرحلة التعليم الثانوي. ابتداء من2005-2006 خلال المرحلة الجامعية انخرط في العمل الجمعوي الحقوقي و التنموي بكل من الجمعية المغربية لحقوق الانسان حيث مثل فرع زايو رفقة مجموعة من شباب زايو في ملتقيات و تكوينات جهوية و وطنية، و في نفس الفترة تعرف على العمل التنموي من خلال جمعية مبادرة للتنمية و السياحة و انخرط في تألق هته التجربة الفريدة بمدينة زايو و اقليم الناطور حيت مثلها في عدة ملتقيات و تكوينات في التنمية و صياغة المشاريع اقليميا ، جهويا، وطنيا دوليا.

تجربة مبادرة لم تقتصر على التكوين بل تعدته الى مرحلة صياغة مشاريع مدرة للدخل و كان له رفقة مجموعة من شباب زايو و اقليم الناطور نصيب من خلال صياغة 4 مشاريع ذات بعد سياحي.
صديق للبيئة اتخذ من اقليم الناطور (كوروكو-الصفصاف-بني وكيل و بني شيكر) المنطلق و المرتكز لعملية الجذب السياحي لكن ظروف الأزمة العالمية و تقلص مساعدات الحكومة الاسبانية لوكالات التنمية و التعاون الدولي حال دون تنزيلها لارض الواقع .

بعد حصوله على الإجازة في الآداب الاسبانية و شهادة تقني متخصص في الإعلاميات، انتقل للدراسة بجمهورية الصين الشعبية . حبه للعمل الجمعوي جعله يخوض تجربة أول نادي طلابي بجامعة “وهان” رفقة اصدقاء من مختلف أقطار العالم .

اللغة و الثقافة كانت أساس التجربة الجديدة من خلال تنظيم دروس اللغة و التقافة العربية، الاسبانية و ثقافات أمريكا اللاتينية ، الكورية الجنوبية و اليابانية كبداية، ثم انتقل العدد الى 13 تقافة مُختلفة. الهدف كان تقريب الطلاب الأجانب في ما بينهم و تقريب الطلاب الصينيين من ثقافات اصدقائهم الجدد . بعد مرور السنة الاولى انضاف الطبخ و التبرع بالدم كأهداف جديدة للنادي الذي كان منسقه للمدة سنتين.الى جانب النادي تطوع لتدريس اللغة الانجليزية بالمناطق النائية بالصين خلال فترة اول صيف من مغامرة استكشافه لبلد المليار و نصف .

تجربته و حبه للعمل الجمعوي ستلاحقه في بلد سكناه الجديد، حيت انه رفقة بعض أصدقائه اشتغل على تأسيس منتدى التواصل للبحر الأبيض المتوسط لتقريب ثقافات بلدان البحر الأبيض المتوسط من سكان وسط و شرق أوربا.

ختام التجربة حسب صاحب مسار اليوم هو ان الإيمان بالنجاح في أوقات الشدة سبيل التغلب على الصعاب، فكل تجربة حسبه يتخللها انتكاسات ، صعود و نزول لكن الإرادة و تشجيع من المحيط ، الأب و الأصدقاء الحقيقين في حالته كانت الحافز و الدافع للمواصلة.

حساب العموري شوقي على الفيسبوك للتواصل معه 


تابع أيضا مسار…

الناشط الجمعوي ومدرب التنمية البشرية محمد الإدريسي