مدينة وجدة قلعة للفوضى والجريمة

مدينة وجدة قلعة للفوضى والجريمة

الجمعة 11 أغسطس 2017

عمر محموسة

باتت الوضع خطيرا وباتت الفوضى منتشرة بشكل لم يعد يطيقه المواطنين، بل واضطرت شركة الحافلات موبيليس وسيارات الاجرة إلى تغيير مسار حافلاتها بعدما تركت السلطة والجماعة الحضرية بالمدينة خيوط التحكم لتجار احتلوا شارعا من أهم شوارع المدينة ومن أهم منافذها لعشرات الأحياء، وبات الأمر سيبة حقيقية تكشف عن حجم الاستهتار بمصالح المواطنين وتستدعي تدخلا عاجلا من جهات عليا لتحقيق الحق وإرجاع الحق لسكان وجدة.

الحديث هنا عن سويقة اختارت لنفسها واختار التجار بها مكانا عبارة عن شارع رئيسي لمزاولة تجارتهم، دون أدنى احترام للمواطنين متسببين بذلك في أزمة مرور كبيرة وكأن المنطقة المتواجدة بحي بودير لا قائد لها يتدخل لتقويم الوضع، ولا سلطة تنتبه لحجم الفضيحة التي تهز التنمية بالمدينة وتشوه المخططات الرامية إلى تأهيلها.

فقد انتشرت السويقة وانتشرت معها الدراجات الثلاثية بل وحتى العربات التي تجرها الحمير عبر مئات المترات وأعلن التجار بها السيطرة على زمام الأمور بأسلحتهم التي تلعب دورين رئيسيين أولهما وظيفي وثانيهما إجرامي، فبات أصحاب السيارات الذين يحاولون المرور من المكان لا يستطيعون الاحتجاج ولا حتى المرور فيضطرون بذلك إلى الاستسلام للفوضى والعودة من حيث أتوا.

حجيرة رئيس الجماعة الحضرية أرجع الأمر إلى المواطنين الذين يحلون بمكان السويقة للاقتناء منها، في إشارة إلى أن المواطنين هم من يشجع بنسبة كبيرة هذه الفوضى، وكأن السلطة لم يعد بيدها تلك العصا السحرية التي تغير الأوضاع، بل وكأن هيبة الدولة انهارت مع إصرار التجار على التواجد بهذا المكان.


الوضع الغير مفهوم بات يتطلب حسب ما أكده مواطنون إلى تدخل من الرباط ومن جهات عليها تغار على الوطن وعلى مصالحه، ما دامت سلطات المدينة خانت العهد وتركت الفوضى تغزو الحي والجريمة تنتشر به وتنمو.