“لنكتشف إقليم الناظور” (الحلقة2): جوهرة الإقليم رأس الماء.. مؤهلات رائعة تحتاج التأهيل

“لنكتشف إقليم الناظور” (الحلقة2): جوهرة الإقليم رأس الماء.. مؤهلات رائعة تحتاج التأهيل

السبت 13 أغسطس 2016

زايو سيتي.نت سعيد قدوري / تصوير: عــادل أزضوضي

الحلقة الثانية من البرنامج السياحي “لنكتشف إقليم الناظور” ترحل بنا صوب أقصى شرق الإقليم وبالضبط إلى رأس الماء، هذه المدينة التي تزخر بمؤهلات سياحية وتاريخية تجعل منها مدينة يقصدها الناس من كل الجهات، سواء الباحثين عن الاستجمام أو أولئك الباحثين في التاريخ.
البرنامج الذي تنجزه زايوسيتي نت بشراكة مع المجلس الإقليمي للناظور وقف على مناظر طبيعية خلابة تزخر بها “قابو ياوا” سواء على طول الشط الممتد على 7 كيلومترات أو بأماكن أخرى، خاصة على جنبات نهر ملوية.
شاطئ النوارس -شاطئ لالة جنادة- شاطئ رأس الماء- أو قابوياوا هي كلها أسماء لشاطئ واحد. يقع هذا الشاطئ شمال شرق المغرب على بعد 12 كلم من الحدود الجزائرية، و 27 كلم من مدينة بركان، و 50كلم من مدينة الناظور، وهو شاطئ جميل جدا يمتاز برماله الذهبية، وتضاريسه المختلفة.

 

فيديو بجودة عالية


يمتاز شاطئه بضحالة مياهه مما يجعله محجا صيفيا من طرف العائلات والأسر التي تريد أن يسبح أطفالها في أمان دون خوف عليهم. كما أنها تحتوي على مرفئ ترسو به أزيد من 250 مركبة لصيد الأسماك.
لا يمكن لزائرها أن يمر بها دون أن يتذوق سردينها المشوي الذي تعرف به منذ الأزل. كما أنها مقصد بامتياز لعشاق اصطياد الأسماك بالصنارة- و التأمل الرومانسي لغروب الشمس و شروقها. إنها حقا قبلة العاشق المحترف لفنون الإبداع والرومانسية، والتأمل، والإسترخاء.
زايوسيتي نت تقترح عليكم خمسة مواقع نزورها خلال برنامجنا، وهي: لالة جنادة، الشاطئ الأحمر التابع لرأس الماء، شاطئ البحر، تذكار باخرة دينا ومصب ملوية

لالة جنادة
هو موقع في أعلى قمة مطلة على رأس الماء، فبالإضافة إلى رمزيته التاريخية، يوفر المكان مناظر بانورامية لا يمكن أن ترسمها يد الفنانين مهما علا شأنهم، فمنه يرى المرء الجزر الجعفرية التي سرقتها إسبانيا من المغرب، ومنه تطل عيناك على الميناء عند إلتقائه بالشاطئ الرملي الذي يتسع للآلاف من المصطافين دفعة واحدة.
من لالة جنادة تشاهد شبابا يقفزون من أعلى الصخور “ليروشي”، وهذا أشهر مكان برأس الماء، حيث يقصده الراغبون في رؤية غروب الشمس حين يرسم أبهى الصور.
قيمة لالة جنادة تتجلى في تاريخها العريق، حيث احتضن هذا المكان المقاومة المسلحة ضد المستعمر الإسباني، بل كانت قاعدة خلفية للمقاومة الجزائرية ضد المحتل الفرنسي، إذ يشهد التاريخ أن الهواري بومدين، وبوتفليقة، والسي مبروك (بوصوف)، قاسي مرباح كلهم زاروا المكان ومكثوا به ومنه أخذوا العتاد والخطط لمجابهة الاستعمار. وبهذا المكان توجد مقبرة قديمة يعتقد أنها تعود لموتى من أديان أخرى غير الإسلام.

لنكتشف إقليم الناظور (79)
لنكتشف إقليم الناظور (82)
لنكتشف إقليم الناظور (85)
لنكتشف إقليم الناظور (86)
لنكتشف إقليم الناظور (87)
لنكتشف إقليم الناظور (88)
لنكتشف إقليم الناظور (90)
لنكتشف إقليم الناظور (91)
لنكتشف إقليم الناظور (108)
لنكتشف إقليم الناظور (167)
لنكتشف إقليم الناظور (149)
لنكتشف إقليم الناظور (145)
لنكتشف إقليم الناظور (144)
لنكتشف إقليم الناظور (143)
لنكتشف إقليم الناظور (140)
لنكتشف إقليم الناظور (139)
لنكتشف إقليم الناظور (138)
لنكتشف إقليم الناظور (135)
لنكتشف إقليم الناظور (118)
لنكتشف إقليم الناظور (134)
لنكتشف إقليم الناظور (130)
لنكتشف إقليم الناظور (123)
لنكتشف إقليم الناظور (122)
لنكتشف إقليم الناظور (121)
لنكتشف إقليم الناظور (114)
لنكتشف إقليم الناظور (112)
لنكتشف إقليم الناظور (110)
الشاطئ الأحمر (التابع لرأس الماء)
ينقسم هذا الشاطئ إلى شطرين، شطر تابع لجماعة البركانيين، وشطر تابع لرأس الماء، وهو امتداد لجمالية شواطئ المنطقة، حيث يلتقي فيه البحر بالجبل وتتخلله بعض الشطآن الرملية والصخرية.
بهذا المكان رست سفينة دينا الشهيرة، حيث ساهم سكان المنطقة في مد المقاومة الجزائرية بالأسلحة التي استقدمتها دينا، مما يعطي الموقع رمزية تاريخية تزداد جمالا بسحر الطبيعة الذي يوفره المكان.
لنكتشف إقليم الناظور (9)
لنكتشف إقليم الناظور (11)
لنكتشف إقليم الناظور (15)
لنكتشف إقليم الناظور (16)
لنكتشف إقليم الناظور (18)
لنكتشف إقليم الناظور (20)


شاطئ رأس الماء
شاطئ ممتاز بكل المواصفات؛ مساحة شاسعة من الرمال الجميلة، حوض مائي هادئ، صخور عالية لهواة القفز العالي والصيد بالصنارة. يشبهه الكثيرون ب”المسبح”، لخلوه من الحفر والوديان التي قد تشكل صعوبة للمصطافين.
شاطئ قابوياوا يتوفر على مياه ضحلة، مما يجعله مقصدا صيفيا من طرف العائلات والأسر التي تريد أن يسبح أطفالها في أمان دون خوف عليهم. أضف إلى ذلك نقاء مياهه.
شساعة شاطئ النوارس تجعل منه مكانا يستقبل العديد من المصطافين في الآن ذاته، كما أنه يمتد على مسافة كبرى تمكن هواة العديد من الرياضات ممارستها هناك.
175
لنكتشف إقليم الناظور (115)
لنكتشف إقليم الناظور (117)

تذكار سفينة دينا
هو بناء حديث لكنه يؤرخ لفترة تاريخية بارزة تحمل في طياتها أواصر الأخوة التي جمعت بين المغاربة والجزائريين في دفاعهم عن أرضهم ضد المستعمر الفرنسي والإسباني.
هذا المكان ولو أنه بني مؤخرا غير أنه يحيلنا على زمن لم تكن فيه الحدود تفرق بين الأشقاء، فالمقاومة المغربية وفي أبهى صور الإيثار؛ أخذت ثلث الأسلحة المستقدمة على متن دينا بينما منحت الجزائريين الثلثين من هذه الأسلحة.
لنكتشف إقليم الناظور (125)
لنكتشف إقليم الناظور (129)

مصب ملوية (فم ملوية)
يمكن لهذا الموقع أن يصبح موقعا للسياحة البيئية لتوفره على العديد من أنواع الطيور والنباتات والكائنات البحرية. ويصنف ضمن لائحى “رامسار” للمواقع المائية العالمية، كما يعد من الأماكن الإيكولوجية المعروفة عالميا.. تقصد فم ملوية الأسر الباحثة عن الهدوء والمناظر الطبيعية الخلابة، حيث يلتقي هنا النهر بالبحر مما يوفر منظرا طبيعيا خلابا.
تعتبر منطقة مصب ملوية منطقة جغرافية وبيئية استراتيجة للمنطقة الشرقية ككل، لثروتها المائية الباطنية والسطحية وثروتها الغابوية وغناها بالحيوانات وعلى الخصوص الطيور المختلفة. تمتد هذه المنطقة على مساحة تقدر بحوالي 2700 هكتار تعيش فيها 3/2( ثلثا) طيور المملكة.
وتعتبر هذه المنطقة من المناطق الرطبة “Zones humides “التي تشملها الحماية الدولية بمقتضى اتفاقية “رامسار” “RAMSAR” الدولية التي تم توقيعها بمدينة رامسار الإيرانية سنة 1971 والتي حددت لائحة المناطق الرطبة المحمية دوليا، وضمن هذه اللائحة توجد منطقة مصب ملوية لاعتبارها المذكور ولغناها أيضا وأهميتها الإيكولوجية والجغرافية ولتوفر المنطقة على حيوانات نادرة، حيث كانت المنطقة تحتوي على نوع نادر من السلاحف وهو ما يسمى ب” السلحفاة الإغريقية” وقد اختفى هذا النوع نهائيا.
لنكتشف إقليم الناظور (22)
لنكتشف إقليم الناظور (23)
لنكتشف إقليم الناظور (25)
لنكتشف إقليم الناظور (29)
لنكتشف إقليم الناظور (30)
لنكتشف إقليم الناظور (31)
لنكتشف إقليم الناظور (33)
لنكتشف إقليم الناظور (38)
لنكتشف إقليم الناظور (40)
لنكتشف إقليم الناظور (41)
لنكتشف إقليم الناظور (43)
لنكتشف إقليم الناظور (44)
لنكتشف إقليم الناظور (53)
لنكتشف إقليم الناظور (65)
لنكتشف إقليم الناظور (66)
لنكتشف إقليم الناظور (70)
لنكتشف إقليم الناظور (73)
لنكتشف إقليم الناظور (74)
لنكتشف إقليم الناظور (75)
لنكتشف إقليم الناظور (76)
لنكتشف إقليم الناظور (157)
لنكتشف إقليم الناظور (159)
لنكتشف إقليم الناظور (161)
لنكتشف إقليم الناظور (163)
لنكتشف إقليم الناظور (166)
لنكتشف إقليم الناظور (167)
لنكتشف إقليم الناظور (170)
لنكتشف إقليم الناظور (177)
رحلتنا ضمن برنامج “لنكتشف إقليم الناظور” ستقودنا خلال الأسبوع المقبل نحو جماعة بني شيكر الغنية بتنوعها الطبيعي وتاريخها العتيد.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي زايو سيتي . نت

X