قضية رأي عام

قضية رأي عام

الأحد 8 أكتوبر 2017

الهاشمي فاطمة – زايو
بسم الله الرحمان الرحيم .أرجو من سيادتكم ان تمنحونني القليل من وقتكم لأضع بين يديكم قضية قد يجدها البعض سخيفة ، بينما يراها اخرون قضية رأي عام.
نحن و بكل تأكيد نتفق على رأي واحد، وهو حبنا لهذا البلد العظيم الذي نحاول جاهدين ان نراه الأفضل دائما و نتمنى ان يكون قبلة للفنون و مختلف العلوم.
جئتكم اليوم لأتحدث عن مأساة أم، عاشت تجربة قاسية مثلما عاشتها أمهات كثيرات لا حول لهن ولا قوة، اتحدث عن قضية باتت متفشية و استغرب، كيف يمكن بناء مغربا أخضرا و نحن نتغاضا عن حلها ’؟
إنها قضية الهدر المدرسي، واستغرب مرة اخرى و أنا أرى ان لجانا تتشكل لتقوم بتوعية السكان المتواضعين بان التعليم ضروري و خاصة في ما يخص الفتاة التي ستصنع الاجيال القادمة.
و في المقابل نجد وزارة التربية و التعليم ، تضع قانونا يقضي بأن التلميذ إذا رسب مرتين، يفصل نهائيا ، لترمى بكل أحلام والديه في سلة المهملات.
هذا الطفل الذي لا يعرف الخطأ من الصواب، و يعيش وسط مد و جزر، ولا يدري كيف يوجه نفسه و يعتقد انه على حق ، ليستيقظ من تخبطاته و يجد نفسه في الشارع ، وما ادراك ما الشارع.
فتصبح مراكز التكوين المهني هي الحل الأول الذي يلجأ إليه الاولياء معتقدين أنها مجانية بينها مصاريفها تفوق مصاريف التعليم العمومي.
كيف يؤمر الرسول عليه الصلاة و السلام ان يقرأ وهو في السن الاربعين ، بينما يحرم الطفل في بداية حياته من أهم حق يجب ان يتمتع به، و هو الحق في التعليم.
و في الاخير التمس من السادة المسؤولين النظر بكل تمعن في هذا الموضوع و إعطاء فرصة اكثر لهذا الطفل.
إعذروا أخطائي سواء إملائية كانت او تعبيرية، فقد مرت عشرين سنة لم اكتب ،إلا انني حاولت ان اعبر عن مأساة أمهات كثيرات عانين ربما أكثر مني في هذا الموضوع .