غرباء يتربصون بالتلميذات بمحيط المؤسسات التعليمية..فمن المسؤول عن هذه ظاهرة ؟

غرباء يتربصون بالتلميذات بمحيط المؤسسات التعليمية..فمن المسؤول عن هذه ظاهرة ؟

الخميس 12 أكتوبر 2017

زايو سيتي.نت: فريد العلالي

انتشرت بشكل كبير ظاهرة تربص الأشخاص الغرباء و الدخلاء بمحيط الثانويات و الإعداديات، لأغراض تختلف من شخص لآخر غير أنها باتت تقض مضجع آباء و أولياء أمور التلاميذ.

و حسب ما عاين بعدد من ثانويات واعداديات ، فيتربص العشرات من الغرباء بمحيط الثانويات قصد التحرش بالتلميذات أو بيع انواع مختلفة من المخدرات للتلاميذ.

فاطمة الزهراء، تلميذة بالسنة الأولى باكالوريا شعبة علوم الحياة و الأرض، تحدثت ، بكل جرأة قائلة “هادوك لي واقفين لهيه جايين يضبرو على راسهم، كاين لي داير مع صاحبتو غتخرج و تمشي معاه و كاين لي كيتسنى فشي ضحية يطيحها”.

و أضافت المتحدثة ذاتها “المشكلة ماشي فهادو لي عندهم بلانات من قبل، المشكلة فشي وحدين يلاه جاو يقلبو و ماتيخليو ميقولو لينا و لي دازت من حداهم يتبسلو عليها، و في بعض المرات تيوقفونا بزز باش يهضرو معانا”.


و أوضحت فاطمة الزهراء أنه حتى التلميذات المحجبات لا يسلمن من أذى هؤلاء الغرباء ، قائلة “كاين واحد نوع مايحتارم لا محجبة لا عريانة، لي دازت من حداه يتبسل عليها ، تايعيقو بزاف ، و بعض المرات ماشي غير براهش لي تيديرو هاد تصرف راه كبار و بعقلهم ، أشمن عقل واش لي عندو عقل أصلا غيجي هنا”.

و في هذا الصدد، أكد مجموعة من آباء و أولياء التلاميذ ، أن ظاهرة الغرباء بمحيط المؤسسات التعليمية تناسلت في السنتين الأخيرتين بشكل ملحوظ مما بات يطرح اكثر من علامة استفهام عن دور الأمن المدرسي في مثل هاته الحالات.

و اضاف أولياء أمور التلاميذ بأن هؤلاء الغرباء يستغلون غياب الأمن للتحرش بالتلميذات و معاكستهن و أحيانا باستعمال التهديد ، فيما أن فئة آخرى من المنحرفين تتربص بالتلاميذ كل مساء لسرقة ما بحوزتهم، فضلا على ظاهرة ترويج الممنوعات ، بقلب محيط تلك المؤسسات التعليمية .

غياب الأمن المدرسي و إن كان سببا من بين أسباب تفشي هاته الظاهرة ليس فقط بمحيط ثانويات واعداديات فقط و إنما بمدن عدة بالمغرب غير أنه ليس السبب الأوحد و الأبرز لهاته الظاهرة التي تهدد بتقويض ما تبقى من بصيص أمل في تعليم تدق في نعشه كل لحظة و حين مسامير الوداع.

فمن المسؤول إذن و ما هي الحلول الناجعة للحد من ظاهرة تجعل فلذات كبدنا عرضة للذئاب البشرية من منعدمي الضمير في أماكن عوض أن تنجب لنا نخبة الوطن مع كامل الأسف تحولت لمرتع مفتوح على مصراعيه تباح فيه كافة أشكال الانحراف و الممارسات غير المقبلولة؟