رواية مقتل نمر بضواحي زايو

رواية مقتل نمر بضواحي زايو

الأحد 3 ديسمبر 2017

زايوسيتي.نت: ذ.حسين أجعير

في خريف 1958،تمكن نمر من الفرار بسرك قريب من زايو ،اختلفت الروايات حول مكانه بين مليلية والناظور وبركان،المهم أن النمر انتهى به المطاف إلى سفوح جبل زايو، قرب ضريح سيدي عثمان ، وبينما كان أحد أبناء المنطقة –المسمى قيد حياته “بووشاون على هدرى” متجها إلى عين سيدي عثمان من أجل السقاية ،وإذ به يلمح النمر مستظلا بالقرب من تلة صغيرة معتقدا في البداية أنه “قط الخلاء” وبدأ يرشقه بالأحجار وإذ بالنمر يقوم من مكانه ويهاجمه مخلفا له إصابات خطيرة على مستوى الرأس، حمل على التو لتلقي العلاج، و بدأ أبناء المنطقة يطاردون النمر، إلا أنه سيهاجم شخصين أخرين مخلفا لهما جروحا بليغة و هما “أحمد بجعط” و “ميمون بجعط” رحمهما الله، و عند بلغ الخبر إلى السلطة المحلية ارسل القائد “حمدون شوراق” رحمه الله عونين من القوات المساعدة و هما “الملوكي” و “رمضان النايلي” رحمهما الله، و كان “الملوكي” بارعا في تسديد رمايات الرصاص، حيث تمكن من قتل النمر بالطلقة الأولى، وبعد قتله تجمهر عليه السكان، و حضرت السلطة المحلية إلى المكان بقيادة القائد “حمدون شوراق” رحمه الله، الذي يظهر في إحدى الصور مع “الملوكي”، و بعد الإسبان الذين كانوا يشتغلون بضيعة بسينتي قرب قنطرة سيدي عثمان، و ستحمل جثة النمر إلى الناظور في سيارة خاصة التي كان يقودها “محمد الجيلالي” رحمه الله .