دعامات أساسية على عامل الناظور الجديد وباقي المؤسسات استغلالها لتحقيق التنمية المرجوة

دعامات أساسية على عامل الناظور الجديد وباقي المؤسسات استغلالها لتحقيق التنمية المرجوة

السبت 15 يوليو 2017

زايو سيتي.نت سعيد قدوري
يبدو من خلال المعطيات الراهنة بإقليم الناظور أن الشراكة أضحت هي الخيط الرابط بين سائر التدخلات والإطار الناظم لجل المبادرات، لكنها بالمقابل تجسد فلسفة ترتكز على مجموعة من الدعامات، وجب استغلالها لتحقيق تنمية محلية مستدامة.
1 آلية الشراكة:
هي آلية من المفروض أن تغطي قطاعات جديدة وحيوية، لاسيما ما يرتبط بالتهيئة العمرانية وتأهيل المراكز الناشئة وإعادة الاعتبار لمراكز الجماعات بإقليم الناظور في تصور جديد لتحسين جماليتها، وتجويد الخدمات المقدمة بها.
2 استقطاب عدد من المتدخلين في التمويل:
هي خطة تعتمد على الإقناع والجاهزية والمرافعة على الملفات، فضلا عن طول النفس، وهي خطة تمكن من تعبئة تمويلات متعددة من قطاعات حكومية ومصالح خارجية، ومجالس منتخبة، وجمعيات المجتمع المدني، ونواب الإقليم بالبرلمان، في إطار الرؤية الشمولية المنسجمة، والتي تأخذ بعين الاعتبار مصالح الإقليم ككل.
3 تبني خطاب واحد:
تبني خطاب واحد يندرج في إطار التكامل مع جميع المتدخلين بالإقليم للدفاع والمرافعة على الملفات الكبرى خاصة ما يرتبط منها بالاستثمار في الشريط الساحلي للإقليم وإخراج المشاريع المتوقفة بباقي الجماعات من عنق الزجاجة والموت السريري.
صياغة حلول جذرية لإشكالية ندرة الموارد المائية والضغط المفرط على الفرشة المائية وخطر التصحر. وتعبئة المزيد من المياه السطحية عبر إنشاء سدود صغرى، زيادة على إنجاز الأثقاب الاستكشافية لاستغلال الموارد المائية الجوفية.
بلورة مشاريع جديدة في إطار مخطط المغرب الأخضر بالمنطقة السهلية (صبرة، بوعرك، كارت) تتلاءم وطبيعة النشاط الفلاحي العصري كخلق وحدات للصناعة الغذائية وتحويل المنتوجات الفلاحية للرفع من القيمة المضافة لهذه المنتوجات ومواجهة تقلبات الأسواق خصوصا الخارجية. مع تأهيل المدارات السقوية التقليدية والرفع من مردودية المزروعات بها.
تنفيذ البرامج التنموية المسطرة في إطار فضاء الاستقبال السياحي وبرنامج التنمية المندمجة للسياحة القروية والطبيعية في إطار رؤية 2020، وتهم مجالات الاستقبال والتواصل والإيواء والتنشيط السياحي وتهيئة المسالك.
استكمال التغطية بوثائق التعمير الملائمة لجميع تراب الإقليم، وتعميم تصاميم إعادة الهيكلة.
دعم البرامج المخصصة لمشاريع التأهيل الحضري وتوسيع مجالها لتشمل كافة المراكز لاسيما تلك المتواجدة على الطريق الوطنية رقم2 والتي تعتبر واجهة الجهة، وبالأخص: زايو وسلوان.
الأخذ بعين الاعتبار لتوجهات المخطط المديري للتهيئة العمرانية للناظور الكبير، خصوصا في ما يتعلق بإحداث منطقة صناعية لتحويل المنتجات الفلاحية والبحرية (صناعة تحويلية).
صيانة مستدامة للشبكة الطرقية غير المصنفة في إطار تشاركي، والعمل على مشاريع إنشاء الطرق التي تندرج في إطار فك العزلة على العلم القروي.
تعميم نقط التفريغ المجهزة للصيد التقليدي على باقي نقط الصيد التقليدي لاسيما بكل من جماعة البركانيين وقرية أركمان وبني شيكر.
هي مقترحات نبسطها لعامل إقليم الناظور الجديد، السيد علي خليل، ومعه كافة مسؤولي الإقليم من منتخبين ورجال سلطة ورؤساء مصالح، علهم يأخذون بها وبغيرها لتنمية هذا الإقليم.