حصري..اختفاء رضيع من مستشفى الدراق ببركان والمجتمع المدني يدخل على الخط +فيديو

حصري..اختفاء رضيع من مستشفى الدراق ببركان والمجتمع المدني يدخل على الخط +فيديو

الخميس 6 يوليو 2017

زايو سيتي.نت: سعيد قدوري

لا حديث بمدينة بركان هذه الأيام إلا عن اختفاء مولود خديج من مستشفى الدراق الإقليمي، وفق سيناريو لا زالت خيوطه لم تتكشف بعد، رغم صدور أوامر عن وكيل الملك بفتح تحقيق في القضية.

فقد صىح أب المولود، الهبري السليماني، الذي خص زايوسيتي.نت بحديث حصري، قائلا: “أخذت زوجتي بعد أن فاجأها المخاض لمستشفى مدينة أحفير حيث أقطن، غير أنهم أحالوني على مستشفى الدراق الإقليمي ببركان، وهناك أنجبت زوجتي طفلا خديجا في شهره السادس، بتاريخ 26/06/2017”.

وأضاف الوالد: “الغريب أن ابني لم يوضع في الأنابيب الخاصة بالخدج، بل بقي بقسم التوليد، حيث أن زوجتي زارته بتاريخ 29/06/2017، ووجدته على قيد الحياة، وبعدها زرته أنا بتاريخ 01/07/2017، ووجدته أيضا على قيد الحياة لأطلب منهم وضعه بأنبوب الخدج غير أنهم أجابوني بعدم توفرها، وبعدما أبديت غضبي مما يجري أحالوني على إحدى طبيبات الأطفال والتي منحتني رسالة مفادها ضرورة وضع ابني بأنبوب خاص بالأطفال الخدج، أي الذين لم يستوفوا التسعة أشهر ببطن أمهاتهم”.

وزاد الهبري في حديثه: “أخذت زوجتي لترتاح بالمنزل، ثم عدت في الغد للاطمئنان على ابني، لكن مسؤولي الدراق أخبروني أنه قد توفي، وتقبلت الأمر لأنه قضاء الله وقدر. لأبدأ في الإجراءات لأخذه للدفن”.


يقول الأب المكلوم: “أخذت ورقة وتوجهت لأخذ ابني من قاعة حفظ الجثث، وبعد مد المسؤول هناك باسمي واسم زوجتي ورقم المولود أخبرني الحارس أنه لا يوجد بثلاجة الموتى، أليس هذا بغريب؟”.

ولحد كتابة هذه الأسطر، لم يعثر على الطفل، سواء بقاعة الموتى، أو بمكان آخر. في وقت يعيش فيه الأب والأم وكافة أفراد العائلة مأساة حقيقية جراء هذا الإهمال أو الجريمة إن أمكن القول.

يشار إلى أن وكيل الملك أمر الشرطة القضائية الإقليمية بالاستماع إلى طبيبة وممرضة بالدراق، ومسؤول مستودع الأموات، وحارسين عامين بالدراق.

ولنا عودة لهذا الموضوع في مراسلة قادمة.