جمعية مبادرة للتنمية المستدامة والبيئة بزايو تُشارك في ورشة جهوية لتنمية قدرات الجمعيات في مجال البيئة والتنمية المستدامة

جمعية مبادرة للتنمية المستدامة والبيئة بزايو تُشارك في ورشة جهوية لتنمية قدرات الجمعيات في مجال البيئة والتنمية المستدامة

الأربعاء 11 يناير 2017

زايو سيتي.نت : مراسلة من وجدة – جمال أزضوض

شاركت جمعية مبادرة للتنمية المستدامة والبيئة يومي الأحد والاثنين 8 و 9 يماير بوجدة (فندق ايبيس) في ورشة تكوينية جهوية ذات فعالية عالية في مجال البيئة والتنمية المستدامة وذلك في اطار البرنامج الوطني لتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني في المجال المذكور الدي تنظمه الوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة والمتمثلة وقد أشرف على هده الدورة التكوينية احدى المؤسسات الفرنسية المتخصصة في مجال التكوين والمسماة ((IFA CONSEIL

اليوم الأول: الاشكاليات البيئية وطنيا وعالميا -أدوار الجمعيات في مجال البيئة والتنمية المستدامة
استهلت الورشة بالاشكاليات البيئية وطنياً وعالمياً بتأطير من الدكتور حجيب القاسمي باحث ومؤطر بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، حيث تطرق للمشكل الذي يواجه الطبيعة بمكوناتها (الماء، التربية، الهواء، ثم التنوع البيولوجي) والمتمثل في استغلال الانسان المفرط والغير المعقلن لهذه الثروات الطبيعية والتي لا تنذر بالخير مستقبلاً مما ينتج عن ذلك تأثيرات بيئية متعددة وخطيرة كالتصحر. كما ناقش استنزاف السواحل الغير القانوني والتغييرات المناخية وتأثيرها على البيئة في محاولة لايجاد حلول ناجعة لكل ما ذكرناه أعلاه مستدلاً بالاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف ودور الجمعيات المتمثل في التحسيس، التوعية والعمل الميداني ثم المرافعة.
اليوم الثاني: التغيرات المناخية -مبادرات المجتمع المدني لمكافحة تأثيرات التغيرات المناخية
اليوم الثاني من الورشة الجهوية كانت بتأطير من الدكتور عبد الرحيم كسيري منسق الأتلاف و رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، حيث على عكس الدكتور حجيب القاسمي فضل أن يستهل تأطيره بالعمل كمجموعات واعطاء لكل مجموعة ملصق يحتوي على دراسات بيئية مختلفة ومحاولة شرحها لبقية المشاركين وبالفعل الطريقة أعطت أكلها ومكنت من اشراك الجميع والانخراط في التعريف بالمشكل ومحاولة دراسته وايجاد حل له.
كما اعطى بشكل مفصل تاريخ مؤتمرات الأطراف منذ نشأتها الى اخر مؤتمر والذي هو كوب22 بمراكش ومدى مساهمة هذا المؤتمرات في ردع الدول الملوثة والمصنعة واعتبر الكوب22 كان ناجحاً نوعاً ما .
هذا في ما يخص الفترة الصباحية أما في ما يخص المساء فقد كان النقاش ساخنا بمعنى الكلمة حيث استغلت عدة جمعيات تنشط على مستوى الجهة موضوع مكافحة تأثيرات التغييرات المناخية لتنقل لبقية الحاضرين معاناتها والصعوبات التي تواجهها في محاربة الاستغلال البيئي غير القانوني كما هو عليه الحال بالمقالع ثم مشكل مطارح الأزبال وهيكلتها.
كان هذا موجز مفصل ليومين قضتها أزيد من عشرون جمعية في تدارس مشاكل البيئة التي كانت ولا زالت مُشكلاً قائماً وطنياً وعالمياً.