بعد غياب طويل خالد البدوي يعود بقصيدة..ان يخطئك الموت

بعد غياب طويل خالد البدوي يعود بقصيدة..ان يخطئك الموت

الثلاثاء 4 يوليو 2017

خالد البدوي
اللهم اشف روحي لبني
******************
– سدَّدَ نحوي السهمَ المشرعْ
فضحكتْ
لِأَنَّه مرَّ
قريباً،
وتلَمَّسْتُ جِهاتي الْأَربعْ٠
إِنِّي حيْ،
وَلَا شَيْئَ علَيْ٠٠
عهْدِي أَنْ يدفعَ مولايَ
وَلَا أَدفَعْ٠
– سدَّد نحوي
فضَحكتُ كثيراً
حتَّى اسْتلْقَيْتُ من الضِّحْكِ
ولمْ أَشبَعْ٠
– أَنْ يُخْطِئَكَ الموْتْ،
ذَلِكَ مَعنًى فوقَ النَّعتْ؛
يَعنِي أَنَّكَ لسْتَ لِتَجْزَعْ٠٠
– أَنْ يُخْطِئَكَ الموْتْ،
يَعنِي أَنَّ وَرِيدَكَ أَقْصَى
أَوْ٠٠
أَنَّكَ مَبْثوثٌ
في الْعالمِ أَجْمَعْ ٠٠
– أَنْ يُخْطِئَكَ الموْتْ،
ـ والنَّاسُ تَموتُ
بِحَظِّ الغَيْرْ،
وَتُرَاوِغُ حَظَّكَ
مَثلَ الطَّيْرْـ
يَعنِي حَتْمًا أَنَّكَ
أَبْرَعْ ٠٠
– سدَّدَ نَحْوِي
فَضحكْتُ كَثِيرًا،
فَضحكْتُ كَثِيرًا،
وَحَينَ أَفَقْتُ
مِنَ الضِّحْكِ أَخِيرًا٠٠
كَانَ السَّهْمُ بِقَلْبِ حَبِيبي
يَبْدُو أَوْجَعْ٠
لَيْتَهُ حِينَ أَرادَ
فُؤَادِي٬
صَوَّبَ فِي قَلْبِ فُؤَادِي
أَرْبَعْ..