الكلب المدمن

الكلب المدمن

الإثنين 9 يناير 2017

سعيد صغير المانيا
سلام على الروح الطاهرة لشهيد الحكرة. هل اتخذت مكانك وسط أرواح المجاهدين منذ الأزل؟؟ أنظري أيتها الروح الطاهرة إلى أبناء الريف العزيز، وهم يطاردون بقوة مخزن قال قائدها يوما: ’’ جلالة الملك لا يقبل بهذة الاشياء و يتالم لها’’ اليوم يا محسن نحن كلنا مهددون كما كنا مهددين بالسجن و الضرب و الجرح و الظلم. تمنيت لو كنت مكانك يوم وضعت علامات و حدودا للظلم الكبير.
متى استعبدتم الريفيين و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟؟ تمنيت لو أنني كلمت أم الشهيد محسن لأخبرها أن من احتجوا على مقتل محسن، يسجنون ويضربون و يهانون اليوم أمام أنظار العالم أجمع. يسقط الظلم دمعا جارفا من مقلة كل حر في هذا العالم الكبير. نتذكر حالة الظلم و اخواتها في دروس النحو التي سطرناها. سوف لا ننهزم لأننا بقوة الحق نحيى. و بجماهير الغضب نسقى. تبا لكل من سولت له نفسه مس الريف الحر. من بعيد نصيح و نندب ثم نزغرد بصخب في وجه كل من خان هذا الوطن. نثرنا ورودا و شموعا و وعيدا، لنحصد الهراوات و الغازات و كل جبار خبيث.
يا أيتها القوات المسلطة علينا، من غار ظلم ليس، بغريب عن أجدادنا. نحن هنا و لا مكان لنا إلا تحت أشعة شمس الريف، التي اكتشفها أجدادنا في زمان ولى. البحر لنا و البر لنا و الأزهار لنا، فلا تحلم أن الريف سيركع يوما. الريف قد يهدد من ضن يوما أننا لسنا ملاقيه. سياتي يوم تستنجدون برجال من الريف و أنتم إلى زوال. هنا نقول لكم أنكم خنتم عهد الأجداد. لا أرضى بجهلكم و لا تسلطكم و أنتم توهمون الغير أنكم لنا حامون. سطروا برامجكم لقهرنا ولا تضحكوا على من لم يصدق يوما أنكم منافقون.
الكلب المدمن على العدوان ينهش ما تبقى من عزة ووقار في مدينتنا.لكم السلاح و الطائرات و النار و الغاز. و لنا الصبر و الايمان و الثبات و الوحدة و الاستمرار. عيون بكت و أخرى خانتها الدموع، لكن الجميع ينادي لا لنهب حرية و حقوق الشباب. قد تصبح هذه الجموع من الشابات و الشبان جمره تبقى عالقة في حلق كل خائن لهذا الوطن.