الرياضة بزايو سنة 2016.. تألق الفرق رياضيا وإخفاقات من نوع خاص

الرياضة بزايو سنة 2016.. تألق الفرق رياضيا وإخفاقات من نوع خاص

الأحد 8 يناير 2017

زايو سيتي.نت سعيد قدوري
انتهت سنة 2016، وانتهت معها سنة رياضية تعتبر الأنجح على الإطلاق خلال العقود الأربعة الأخيرة، ففيها بصمت الفرق الرياضية للمدينة على مستويات رفعت من شأنها، وأبرزت إمكانيات شباب المدينة في مختلف الرياضات. لكن تبقى بعض النواقص التي يستوجب تداركها قبل أن تؤثر على هذه النهضة الرياضية المحلية.
سنة 2016 كشفت عن عدة أسماء تنتمي لمدينة زايو، تألقت بأوروبا وخاصة في رياضات فنون الحرب، ورغم أنها لم تتلق تكوينها الرياضي بزايو، يحق لنا أن نفتخر بها، وهذا ما يظهر من خلال اهتمام الموقع بإنجازات هؤلاء الأبطال.
وما يجعلنا نهتم ونتابع أخبار أبطال زايو بالمهجر، هو حرصهم الشديد دائما على تقديم أنفسهم وفخرهم بمدينتهم الأصل، حيث يصرون على الاتصال بزايوسيتي.نت مؤكدين على ضرورة نشر موضوع تألقهم وإحرازهم الألقاب والبطولات، وفي ذلك التفاتة منهم لهذه المدينة.
هذا فيما يخص الرياضات الفردية، أما الرياضات الجماعية، فقد عرفت بدورها تألقا لافتا لفرق زايو، وخاصة في كرة القدم وكرة اليد، ونخص بالذكر هنا نهضة زايو لكرة القدم واليد، ونادي أشبال زايو إناث.
فالنهضة الرياضية لكرة القدم بصمت على موسم كروي رائع، حيث تمكنت من مجاراة فرق قوية بقسم الهواة، وفرضت اسمها كنادي يضرب له ألف حساب، ولولا بعض الأخطاء المرتكبة في بداية الموسم لحققت نتائج أفضل مما حققته بكثير.
من جانبها حققت نهضة زايو لكرة اليد تطورا نوعيا في موسم تأسيسها والتحاقها بفرق القسم الوطني الأول، حيث كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق المرور لمباريات “البلاي أوف” المؤهلة للقسم الممتاز، لكن قلة تجربة الفريق جعلته يقف عند حاجز المرتبة الثانية، وهي مرتبة جد مشرفة لفريق حديث العهد بالتأسيس.
تألق الرياضات بزايو يجرنا للحديث عن نادي أشبال كرة اليد إناث، حيث أن مجرد وجود فريق نسوي في هذه اللعبة بإقليم الناظور يعد إنجازا يذكر ويشكر، وهذا ما يدفعنا للإشادة بالنادي، الذي أصبح يستقبل فرقا عريقة على المستوى الوطني من أمثال الوداد البيضاوي داخل المدينة.
لكن تألق الرياضة بزايو لا يجب أن ينسينا أمورا سلبية مرتبطة بهذا المجال، وهي مؤثرة فيه بشكل كبير، حيث أن عدم تداركها سيرجع بنا سنوات إلى الوراء.
ومن السلبيات التي نراها مؤثرة في الرياضة المحلية؛ التلكؤ في تعشيب ملعب مدينة زايو، وهو وصمة عار على جبين القيمين على الشأن المحلي، إذ تبقى زايو الوحيدة بين المدن التي لم يتم تعشيب ملعبها رغم أن فرقها تمارس بمستويات عليا.
كما نسجل خلال سنة 2016 بكل مرارة غياب الروح الرياضية التي أدت إلى توقيف الجماهير عن مشاهدة مباريات نهضة زايو لكرة القدم، كان آخرها مباراة ختام السنة ضد قدس تازة. وما يزيد من مرارة هذا الأمر؛ أن بعض المنتسبين للأجهزة الإدارية للفرق كانوا السبب المباشر في أعمال الشغب وبعض الاعتداءات.