احتلال الملك العمومي بالناظور.. الظاهرة التي لم تعالج بعد

احتلال الملك العمومي بالناظور.. الظاهرة التي لم تعالج بعد

الأربعاء 11 يناير 2017

زايو سيتي.نت : شفيق عنوري

إنتشرت في عدد من المدن المغربية، ظاهرة احتلال الملك العمومي، وتعد من الظواهر المتفشية التي لم تجد حلولا لحد الساعة، فبعد أن كانت الأسواق هي المتنفس، الذي يقصده التجار لتداول البضاعة والسلع، صارت الشوارع ملاذ التجار.

تعتبر مدينة الناظور، من المدن التي انتشرت فيها الظاهرة منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث تسبب كثيرا من الإزعاج للمارة، راجلين كانوا، أو في سياراتهم، كما أن هذا الإزعاج يتضاعف، إن وجدت عند أبواب المؤسسات التي يقصدها الناس كثيرا، كالمسجد.

وتعود أسباب الظاهرة حسب الباعة، إلى عدة عوامل، من ضمنها عدم توفر أماكن يستقرون فيها لكسب لقمة العيش، وإن توفرت فهي باهظة الثمن، ولا يمكن للشخص البسيط أن يكتريها، فيما أرجع أخرون، أنه حتى ولو افترضنا جدلا أنه تم توفيرها بثمن مناسب، فالزبناء لا يقصدونها ويفضلون الأقرب، الباعة المتجولون، والأسواق العشوائية.

وقال بعض المواطنين، أن هذا الأمر يجب أن يعالج، لأنه يتسبب في مشاكل عدة، من ضمنها عرقلة المرور، بالإضافة إلى ملئ الشوارع بالصناديق الخشبية والكرتونية، والأكياس البلاستيكية، إلى غير ذلك من المخلفات التي يتركها الباعة.


على العموم فإن هذه الظاهرة يجب أن تعالج بالطرق المناسبة، تحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار، بحيث لا تمس حقوق البائع، ولا يتضرر المواطن، ولا تنتهك حرمة القانون.