إلى متى يبقى سهل صبرة بزايو حديقة خلفية لبركان؟

إلى متى يبقى سهل صبرة بزايو حديقة خلفية لبركان؟

السبت 15 يوليو 2017

زايو سيتي.نت سعيد قدوري
خلال الأسبوع الجاري تتبع متصفحو موقع زايوسيتي.نت مقالا تحت عنوان: “الدلاح بزايو.. جودة المنتوج قادته للانتشار بأوروبا”، وفيه تم التطرق للخصائص التي يتميز بها البطيخ الأحمر بسهل صبرة ومدى جودته التي أصبحت على كل لسان.
جودة هذه الفاكهة بزايو لم تشفع لها لتحتل مكانة متميزة فيما يخص التسويق على المستوى الوطني، بل الأكثر من ذلك؛ يتم تسويقها وطنيا وحتى دوليا على أساس أنها فاكهة منتجة بسهل تريفة ببركان، وتوضع عليها علامة هذا الإقليم المجاور.
وخلال هذه السنة، فطن أحد المستثمرين من أبناء زايو بأوروبا لما يجري، ففكر في جلب البطيخ الأحمر لسهل صبرة إلى أوروبا، مع وضع اسم “زايو” عليه، وهذا ما أكسب منتوج جماعة أولاد ستوت صيتا واسعا، وجعل المستثمرين في الميدان الفلاحي يفكرون في الاستثمار في هذا القطاع بهذه الجماعة.
“الدلاح” ليس وحيدا بين المنتجات الفلاحية التي تتميز بجودتها بسهل صبرة، فبرتقال زايو يعد الأفضل على المستوى الوطني من حيث جودته، حتى أنه يسوق بأثمان مرتفعة بكبرى أسواق الجملة بالمملكة، من قبيل الدار البيضاء وطنجة، كما أن الباعة بهذه المدن يحرصون على الإشارة إلى “برتقال زايو” لتكون هذه الإشارة مؤشرا على جودته الطيبة.
لكن منتوج زايو من البرتقال ظل لسنوات ولا زال إلى يومنا هذا يسوق خارج التراب الوطني على أساس أنه منتوج سهل تريفة ببركان، والأدهى من ذلك؛ حين تمر شاحنة قادمة من بركان تحمل برتقالا مسجل على العلامة التي يحملها اسم هذا الإقليم المجاور، بينما الحقيقة أن هذا البرتقال مصدره سهل صبرة وأخذ فقط للتلفيف ببركان وصدر إلى أوروبا بهذا الاسم.
جودة منتجات صبرة الفلاحية فاقت في جودتها نظيراتها بكافة الأقاليم المغربية، من بواكر وحوامض وبطيخ أحمر وشمام.. بل وحتى الخضر، لكن نعتقد أن هناك من يريد لها أن تظل لصيقة بإقليم بركان حتى لا تنافسه زايو في جلب الاستثمارات المرتبطة بالفلاحة إلى أولاد ستوت، وخاصة محطات التلفيف وشركات التصدير.
الكرة الآن بمرمى مسؤولي جماعة أولاد ستوت ومسؤولي إقليم الناظور حتى يضعوا استراتيجية جديدة وفعالة من أجل التسويق لسهل صبرة والتسويق لمنتجاته والعمل على جلب الاستثمارات الفلاحية إلى هذه الجماعة.. فلا يعقل أن يبقى سهل صبرة قاعدة خلفية لسهل تريفة.