أنفاس مبدعة (3): الشاعر أحمد لحمر ابن زايو .. أيقونة الشعر والكلمات

أنفاس مبدعة (3): الشاعر أحمد لحمر ابن زايو .. أيقونة الشعر والكلمات

الإثنين 13 يونيو 2016

زايو سيتي.نت عادل شكراني

سنتذكر خلال أيام شهر رمضان المبارك أسماء مبدعة في عدة مجالات ، من مختلف أحياء ومدن المغرب ، سطع وهيجها خلال فترات زمنية سابقة، مبدعون من طراز عالي .
ولأن اللائحة لن تكون تامة بالقطع ، سنحاول أن نتذكر من خلال هذه الحلقات أسماء حازت الإعجاب محليا وشعبيا ممن تسنى للجريدة الرقمية زايو ستي .نت ، الحصول على معلومات وافية عن مسيرتهم .

ثالث المبدعين : الشاعر أحمد لحمر

مولع باكتشاف خبايا الكلام الجميل بكل أشكاله .. الباحث عن عذوبة المشاعر الصادقة في التعابير.
المستمتع بشق عباب بحر الشعر .. الملم بفك رموز المجاز وأحرف الحب والسلام والفرح في القصيدة
الباحث في أعماق الكلمات عن معنى الحياة والحقيقة …
هو أحمد لحمر ، ابن مدينة زايو ، فيها ترعرع وفيها تابع دراسته الإبتدائية والتأهيلية .
عشقه للقصيدة بدأ مبكرا من أيام الدراسة في ثانوية ” حسان بن ثابت التأهيلية ” التي أنجبت ثلة من المبدعين .
في قصائد الشاعر ” أحمد لحمر ” يعيش ويختبئ الإبداع معلنا ارتباطه الدائم بها .. رافضا كل أشكال الانفصال مهما كانت الإغراءات أو حاولت كل الأقلام استدراجه واستمالته .. صارخا أنه بدونها ليس سوى بحث عن شيئ اسمه التقليد في كثير من الأحيان يتحول إلى سذاجة إبداع أعمى .
يكتب في موضوعات تحمل تيمات إجتماعية و سياسية ووجدانية ، بجمل في غاية الروعة ، تزيد شعره جمالا وبهاء ورونقا ، وكسب إصغاء المتلقين للإقناع بمضمونه وأدبيات تحليله .. ومن خلالها تقتبس الجدية والشجاعة وفن الكلام والرزانة، إلى درجة الاحساس بلحظات المجد والإنتصار والتغلب على كل الصعاب مهما عظم شأنها وآستعصى أمرها .
في أشعاره نجد السلم والسلام والحب والأمان والوغى والشجعان .
بين أهداب كلمات أشعاره تجد العاشق وصاحب الأحاسيس المرهفة سواء كان محظوظا أم سيئ الحظ .. يبحث عن المفردات حتى يستطيع أن يجهش باللغة .
أحمد لحمر يكتب عن أمل كل الفقراء والمضطهدين إلى أن يبزغ فجر الحرية الذي يلمح في أحاسيسه بصيص ضوئها هناك .. في الأفق القريب .
ذات زمان ذات مكان ذات سنة ، قال أحد الشعراء في شعر” أحمد لحمر ” ” تصور شعري جميل ، نسجت به صورا شعرية تقتسمها عدد السطور ، بها مررت متنكرا أتجسس همس الكلمات شعرا ، كلما أوشكت على إتمام قراءة السطر الأول ، إلا ويصطادني السطر الثاني لبهاءه أسيرا .